وصفت الفنانة يسرا نفسها بأنها سيدة طبيعية، تظهر عليها المشاعر في حال حزنها وفرحها، وحتى عندما تحب أو تكره.
وأضافت خلال لقاء مع برنامج «الصورة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي والمذاع على شاشة «النهار»، قائلة: «الحكاية إني ست واضحة لحد كبير، وده سري، معنديش "رتوش" اللي بتتعمل مع أي نجم، مرات مش بعرف أعملها».
وأضافت: «أنا ست دبلوماسية، ده حقيقي، مش بزعل حد، بس في نفس الوقت أكون واضحة معاه. لما أقول مش عاوز أعمل ده، أبين السبب وأقوله، لازم أكون صريحة وأشرح للي قدامي أسباب قراري في أي شيء».
وتابعت أنه نحن جيل صنعنا تاريخنا قبل السوشيال ميديا. مكنش فيه حد ندفع له فلوس عشان يكتب عني هايلة، واللي يشتمني أدفع له فلوس، كل هذه الظواهر حديثة الفترة الأخيرة، وده أوحش شيء، إننا نمسك سلاح زي السوشيال ميديا ونستخدمه. الناس مش فاهمة، هما عاوزين تريند وخلاص، ما يعرفوش إن ده سلاح ممكن يؤذي أي حد، وممكن يرفعه أو يوقعه على حبل رقبته».
وأعربت عن سعادتها بأنها بنت تاريخها قبل وجود تلك الظواهر، قاصدة «السوشيال ميديا» واستخدامها كسلاح، قائلة: «أنا مش عاوزة أشتري تريند، هذا ليس نجاحًا، بل زيف. واللي بيشتري تريندات ومتابعين بيبقى عارف إنه مزيف وعاوز كده، لأن الدنيا دلوقتي ماشية كده، أيا كان فنان أو فنانة، وده مش صح، مش حقيقي. زي ما أروح أشتري جائزة، أبص لنفسي إزاي في المراية وأشوف نفسي إزاي؟ فين المنطق؟».
وأوضحت أنها في تاريخها حاربت بـ«ذراعها»، وشهدت مراحل من النجاح والصعوبات والفشل، قائلة: «كل حاجة حصلتلي».
لازم أكون راضيه
وأكدت أنه «فخورة وراضية أوي. غير عاش وعمل وسوى مش موجود. إني أبقى في مكانة كبيرة مدى حياتك من يوم البداية، ده رضا كبير. لازم أكون راضية بكل الحروب، وبكل الثمن، وبكل الكلام اللي يطلق علي من شائعات كل خمس دقائق الي شفتها وافضل بالمكنه دي لازم أكون راضيه ».
