أجرى الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، جولة تفقدية مفاجئة صباح اليوم على عدد من وحدات الرعاية الأساسية بمركز أشمون للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
استهل وكيل الوزارة جولته بزيارة وحدة "شطانوف" الصحية، والتي دخلت الخدمة حديثًا بعد استلامها رسميًا ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي شهدت تطويرًا شاملًا وتجهيزًا على أعلى مستوى. وحرص سيادته على التفقد الميداني لكافة أقسام الوحدة، والتي شملت قسم الاستقبال والطوارئ؛ للتأكد من جاهزيته لاستقبال الحالات العاجلة وتوافر المستلزمات.
وأيضا عيادة طب الأسنان؛ للاطمئنان على سير العمل والتجهيزات، وعيادة تنظيم الأسرة وغرفة المشورة الأسرية؛ لمتابعة خدمات صحة المرأة والطفل.
وتابع عيادة التطعيمات والمبادرات الرئاسية؛ للوقوف على نسب التغطية اليومية، وايضا الصيدلية والمعمل؛ للتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية.
وخلال تفقده لخدمات صحة المرأة بوحدة شطانوف، لاحظ سيادته عدم وجود طبيب متخصص ببرنامج تنظيم الأسرة، وعلى الفور تواصل مباشرًا مع مدير الإدارة الصحية بأشمون، موجّهًا بسرعة توفير طبيب تنظيم أسرة بالوحدة لضمان تقديم الخدمة للمواطنين دون انقطاع.
واستكمل وكيل الوزارة جولته بالمرور على وحدة "صراوة" الصحية، متفقدًا أقسامها المختلفة من الاستقبال، وعيادات الكشف الطبي ، والأسنان، وتنظيم الأسرة، والمعمل، والصيدلية. وأثنى سيادته على مستوى الانضباط الإداري والنظافة العامة والأداء المتميز للطاقم الطبي والعاملين بالوحدة، كما وجه أطباء الأسنان بالوحدة بضرورة رفع معدل التدخلات العلاجية والطبية للحالات المترددة بدلاً من الاعتماد المفرط على العلاج الدوائي، بما يضمن تقديم علاج جذري وفعال للمرضى.
وفي تصريح له على هامش الجولة، أكد الأستاذ الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية:
"إن الجولات المفاجئة مستمرة ولن تتوقف بكافة قرى ومراكز المحافظة لضمان وصول الخدمة الطبية للمواطن بأعلى جودة. نهدف من خلال المنشآت الحديثة لـ 'حياة كريمة' إلى إحداث نقلة نوعية حقيقية يلمسها المواطن في محل إقامته دون تحمل مشقة الانتقال للمستشفيات المركزية، ولن نسمح بأي تقصير يمس صحة المواطنين أو يتسبب في تعطيل تقديم الخدمة."
تأتي هذه الجولات لتؤكد على الأهمية المحورية لوحدات الرعاية الأساسية، والتي تمثل حجر الزاوية والخط الدفاعي الأول للمنظومة الصحية؛ فهي بوابة المواطن الأولى للحصول على الخدمات الوقائية والعلاجية، والمقر الأساسي لتنفيذ المبادرات الرئاسية لطب الأسرة والصحة العامة، مما يساهم بشكل مباشر في الاكتشاف المبكر للأمراض والارتقاء بالمستوى الصحي للمجتمع.







