أكد الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل أول لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بالشرقية، والأمين العام للحزب بالمحافظة، أن التحركات المصرية على الساحة الدولية تعكس قوة الدولة وقدرتها على إدارة علاقاتها الخارجية وفق رؤية واضحة تقوم على حماية المصالح الوطنية وتعزيز الشراكات القائمة على الاحترام المتبادل.
لقاء الرئيس السيسي وبوتين
وقال «سليمان»، في تصريح له، إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة البريكس يحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، ويؤكد أن مصر تتحرك من موقع الدولة القوية صاحبة القرار المستقل، التي تنفتح على مختلف القوى الدولية دون أن تتخلى عن ثوابتها أو أمنها القومي.
وأوضح أن العلاقات المصرية الروسية تمثل نموذجًا لشراكة استراتيجية ممتدة، مشيرًا إلى حرص الدولة المصرية على إزالة أي معوقات أمام المشروعات المشتركة وتعظيم الاستفادة منها بما يخدم خطط التنمية والاقتصاد الوطني.
وأضاف وكيل أول لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن مصر توازن دائمًا بين متطلبات التنمية والحفاظ على الأمن القومي، وأن سياستها الخارجية تقوم على دعم الاستقرار والسلام، مع التمسك الكامل بحقوق الشعوب وثوابت الدولة المصرية.
موقف مصري ثابت من القضية الفلسطينية
وأشار إلى أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يظل واضحًا وثابتًا، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق سلام حقيقي ومستدام في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وحل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب ضرورة استمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة كافية ومنتظمة.
وشدد «سليمان» على أن السودان دولة واحدة وشعب واحد، وأن الحفاظ على وحدته وسيادته يمثل أولوية، مؤكدًا أن أمن السودان يرتبط بشكل مباشر بالأمن القومي المصري، وأن مصر ستظل داعمة لكل ما يحفظ استقرار الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بالشرقية أن الدولة المصرية تنتهج سياسة متوازنة ومسؤولة تحمي مصالحها وتدعم الأشقاء وتواجه محاولات فرض الأمر الواقع، قائلًا إن مصر لا تبحث عن صدام لكنها في الوقت ذاته لا تقبل المساس بسيادتها أو فرض أي تهديد على أمنها القومي.
وشدد الدكتور أشرف سعد سليمان على أن رسالة مصر للعالم واضحة: شراكات بلا تبعية، وسلام بلا تفريط، وتنمية تحميها دولة قوية قادرة على صون مكانتها ودورها العربي والأفريقي والدولي.

