أكد السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن العلاقات المصرية الأمريكية تتسم بطابع استراتيجي وتاريخي يمتد لعدة عقود، مشيرًا إلى أن جذور هذه العلاقات والترتيبات الاستراتيجية بين البلدين تعود إلى ثورة 23 يوليو 1952.
وأوضح "الشرقاوي"، في تصريحات له، أن الدبلوماسية الأمريكية والسفير الأمريكي آنذاك كانا على تواصل واحتكاك بمسار الأحداث والأحداث المرتبطة بالثورة، مما أرسى قنوات تواصل مبكرة بين القاهرة وواشنطن.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية لعبت دورًا مشرفًا ومحوريًا خلال أزمة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، عندما مارست ضغوطًا سياسية واقتصادية صارمة أجبرت القوى المعتدية على الجلاء والانسحاب المباشر من الأراضي المصرية، وهو الموقف الذي أدى لاحقًا إلى تدشين مسار طويل من التعاون والشراكة الممتدة بين البلدين.

