أكد الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، أن قضية الإدمان "وطنية ودينية وطبية"، وتتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن التعاون بين دار الإفتاء المصرية وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان يعكس نهج العمل المشترك لمواجهة هذه القضية.
وأوضح أبو عمر، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن البرنامج التدريبي، الذي يشارك فيه أكثر من 60 من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين، يستهدف تعزيز فهم طبيعة الإدمان وسبل الوقاية والعلاج، مؤكدًا أن المفتي يحتاج إلى الطبيب والطبيب يحتاج إلى المفتي، للانتقال بالفتوى من بيان الحكم الشرعي إلى نشر الوعي وصناعة الوقاية والمساعدة على العلاج.
وشدد على أهمية مواجهة الوصمة الاجتماعية التي تلحق بالمتعافين، قائلًا: «نرفض المخدرات والتعاطي والإدمان، لكن لا نرفض الإنسان»، مؤكدًا ضرورة الاحتواء وتصحيح المسار ومنح المتعافي الأمل في استعادة حياته بصورة طبيعية.

