أكد رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية المهندس سمير البيلي أن معرض Paper-Me مصر يمثل منصة مهمة لقطاع الطباعة والتغليف والصناعات المرتبطة به، لما يتيحه من فرصة للاطلاع على أحدث التطورات والتكنولوجيات في الصناعة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار والتبادل التجاري.
وقال البيلي، خلال افتتاح فعاليات معرض Paper-Me مصر، إن المعرض يشهد مشاركة عدد كبير من الشركات والمصنعين والمتخصصين، بما يعزز فرص التواصل بين مختلف أطراف الصناعة، ويدعم جهود تطوير القطاع ورفع قدرته على المنافسة.
وأضاف "أن أهمية المعرض تتزايد في ظل التطور المستمر الذي يشهده قطاع الطباعة والتغليف في مصر، والدور المتنامي الذي تؤديه الصناعة في دعم مختلف القطاعات الإنتاجية"، مشيرا إلى أن صناعة التغليف تسهم في نحو 7% من صادرات مصر بشكل غير مباشر، من خلال ارتباطها بالعديد من الصناعات، وفي مقدمتها الصناعات الغذائية والدوائية والهندسية والكيماوية.
وأوضح أن التغليف أصبح عنصرا أساسيا في منظومة الإنتاج والتسويق والتصدير، وليس مجرد مرحلة مكملة للعملية الإنتاجية، لافتا إلى أن تطور صناعة التغليف ينعكس بصورة مباشرة على تنافسية المنتجات المصرية وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن القطاع يمتلك قاعدة صناعية كبيرة ومتنوعة، حيث يتجاوز عدد الشركات العاملة في القطاع ضمن أعضاء غرفة صناعات الطباعة والتغليف 10 آلاف شركة، وهو ما يعكس حجم الصناعة وأهميتها للاقتصاد الوطني، فضلا عن فرص النمو والتوسع التي تتمتع بها.
وتابع أن دور غرفة صناعات الطباعة والتغليف لا يقتصر على تمثيل الشركات، وإنما يمتد إلى دعمها ومساندتها وفتح المزيد من الفرص أمامها للنمو والتوسع، إلى جانب تعزيز قدرتها على المنافسة في السوق المحلية والأسواق الخارجية.
ونوه بأن الغرفة تعمل بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية على مساعدة شركات القطاع في مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة، مع تشجيعها على تطوير قدراتها الإنتاجية والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، ورفع جودة المنتجات بما يتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية.
وشدد على أن الغرفة ستواصل جهودها لدعم شركات القطاع ومساندتها في تحقيق النمو والتوسع، وتعزيز قدرتها على المنافسة محليا وإقليميا ودوليا، معربا عن أمله في أن تمثل الدورة الحالية من معرض Paper-Me مصر نقطة انطلاق لمزيد من التعاون والاستثمار والنمو في قطاع الطباعة والتغليف.