تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً استغاثة لشاب يزعم اختفاء صديقه في الصين وانقطاع أخباره تماماً.
أفاد صديق الشاب المفقود بأنهم غير قادرين على الوصول إليه أو تحديد مكانه، مما أثار قلقاً كبيراً لدى عائلته وأقاربه.
ووفقاً للتفاصيل المنشورة، تواصل الشاب المختفي مع أسرته قبل انقطاع الاتصال به مبلّغاً إياهم بتعرضه لتهديدات شديدة وإجباره على توقيع وصلات أمانة، مع تحذيره من التوجه إلى السفارة.
وعقب تلك المكالمة بأيام، أُغلق هاتفه المحمول بالكامل، وعندما حاولت الأسرة التواصل مع الطرف الآخر لمعرفة مكانه، ادّعى أنه غادر السكن ولا يعلم عنه شيئاً.
غلبت المشاعر الإنسانية والدعاء على آلاف التعليقات، حيث تضامن المتابعون مع عائلة الشاب وأهله في محنتهم، داعين الله أن يعود إلى وطنه سالماً وبصحة جيدة
أبدى الكثيرون صدمتهم وتخوفهم الشديد بعد معرفة تفاصيل إجباره على توقيع وصلات أمانة ومنعه من اللجوء للسفارة، معتبرين أن هذه المؤشرات تدل على تعرضه لعملية ابتزاز أو احتجاز قسري من قِبل الطرف الآخر.


