حذرت دار الإفتاء المصرية من مخاطر الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية عند كتابة المنشورات والتعليقات والتفاعل مع الآخرين عبر المنصات الرقمية.
وقالت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن من أهم الضوابط الشرعية التي تسهم في مواجهة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، أن يخلو الكلام أو المنشورات من آفات اللسان.
وأوضحت الدار أن هذه الآفات تشمل الكذب، والسب، والسخرية، والفحش، والرفث، والبذاءة، والخوض في الباطل، إلى جانب هتك العورات والتعرض لخصوصيات الآخرين.
وأضافت دار الإفتاء أن من الأمور التي ينبغي تجنبها أيضًا الجدل الذي يوغر الصدور ويجلب العداوات، فضلًا عن إضاعة الوقت في فضول الكلام وما لا يعني الناس.
وأكدت الدار أن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي يستلزم وعيًا ومسؤولية، بحيث يكون ما ينشره الإنسان أو يتداوله خاليًا من التجاوزات التي تضر بالآخرين أو تثير الخصومات والعداوات.
المقصود بإحسان الصلاة على النبي
وبينت دار الإفتاء أن المراد من الحديث هو إحسان الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما يحقق مقاصدها، ويبلغ مرادها، ويعبر عن شرف النبي الكريم، ويظهر مظاهر الكمال المحمدي، وذلك من خلال الاعتناء بالصلاة عليه والاقتداء به وتمجيده والثناء عليه.
وأكدت أن الحديث يتضمن إذنًا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكل ما يمكن أن يذكر به من الصيغ الحسنة، والأوصاف والمعاني التي تليق بمقامه الشريف، كما يتضمن إجازة استحداث صيغ جديدة فصيحة ومعبرة عن ذلك، بحسب ما يستطيع الإنسان من حسن التعبير عن خير الخلائق صلى الله عليه وآله وسلم، من غير اشتراط التقيد فقط بما ورد من صيغ.

