أكد عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، أن تقييم أي تجربة إدارية يجب أن يكون من خلال مجمل القرارات والنتائج، وليس بناءً على قرار أو ملف واحد، مشيرًا إلى أن نتائج العمل بالكامل هي التي تحدد مدى صحة القرارات التي اتخذها المجلس.
الزمالك
وقال هريدي، عبر برنامج «مودرن سبورتس»، إن مجلس الزمالك الحالي يواجه صعوبة في مواجهة أعضاء الجمعية العمومية، موضحًا: «من وجهة نظري، يجدون صعوبة في أنهم يواجهوا الجمعية العمومية، مش فكرة إنه يطرح نفسه للانتخابات، مواجهة فكرة إنه يقابل.. هل فيه حد منهم بيقعد في النادي مع أعضاء الجمعية العمومية؟ مفيش».
وأضاف أن تدخل الدولة لتشكيل «مجلس إنقاذ» لإدارة الزمالك يظل احتمالًا واردًا؛ حال وصول أوضاع النادي إلى مرحلة صعبة، قائلًا: «وارد لو في الآخر كانت رغبة الدولة إن الزمالك في حالة انهيار، وبصفته السياسية أو الوزارية أو أيًا كان المنصب الذي ينتمي إليه، وقال: إحنا هنعمل مجلس إنقاذ.. وارد».
وأكد أن اهتمام الدولة بالنادي أمر يشعر به؛ بحكم ممارسته السياسية، مستشهدًا بتدخلات رسمية سابقة في بعض الملفات المتعلقة بالزمالك.


