أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن قواتها نفذت ضربات استهدفت سفنًا ومرافق لوجستية في منطقة أوديسا جنوبي غرب أوكرانيا، في إطار ما وصفته موسكو بمحاولات الحد من قدرات كييف على نقل الأسلحة والمعدات العسكرية.
وقالت الوزارة، إن القوات الروسية استهدفت بطائرة مسيرة من طراز «جيراني-4 سيكر» سفينة شحن داخل ميناء بيفديني في مقاطعة أوديسا، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق على متن السفينة.
وأضافت أن الاستهداف جاء بدعوى تقليص القدرات اللوجستية للقوات الأوكرانية في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق استهداف سفن أخرى في منطقة البحر الأسود مرتبطة، بحسب روايتها، بنقل شحنات عسكرية إلى القوات الأوكرانية.
وأوضحت أن طائرات مسيرة روسية استهدفت في 17 سبتمبر سفينتي شحن في ميناء أوديسا ومنطقة شرق إسماعيل، بزعم استخدامهما في نقل شحنات لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
وتأتي هذه الضربات في إطار تصعيد روسي متواصل يستهدف الموانئ والبنية التحتية المرتبطة بالنقل البحري في جنوب أوكرانيا، ولا سيما في مقاطعة أوديسا، التي تمثل منفذًا رئيسيًا لحركة التجارة والشحن عبر البحر الأسود.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن روسيا استهدفت أيضًا سفنًا في ميناء تشورنومورسك، بينها سفينة قالت موسكو إنها كانت تنقل شحنة ذات طابع عسكري إلى القوات الأوكرانية.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع المزاعم الروسية بشأن طبيعة الشحنات التي كانت تحملها السفن المستهدفة.
فيما نقلت رويترز عن مصدرها أن وزارة الدفاع الروسية قالت إن السفينة التي تعرضت للهجوم في بيفديني كانت تحمل شحنة عسكرية، مع الإشارة إلى أن الوكالة لم تتمكن من التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل

