قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

3 ملايين مستفيد في 3 سنوات.. تفاصيل خطة الاتصالات لتوسيع التدريب على الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

تتجه مصر إلى توسيع نطاق برامج التوعية والتدريب في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال خطة تستهدف الوصول إلى ملايين المواطنين وإتاحة المعرفة الرقمية لمختلف الفئات، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.

استثمارات الذكاء الاصطناعي تدعم الاقتصاد العالمي في مواجهة صدمات الحروب والطاقة

وتستهدف المبادرة الجديدة تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار ثلاث سنوات، بإجمالي 3 ملايين مستفيد، مع التركيز على الاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الثقة الرقمية. 

ولا تقتصر الخطة على التوعية العامة، بل تمتد إلى مسارات تدريبية متخصصة تستهدف قطاعات وفئات مختلفة، إلى جانب إعداد مدربين معتمدين لنقل المعرفة وضمان استدامة البرامج، بما يدعم بناء كوادر قادرة على مواكبة التحول التكنولوجي.

شراكة بين الاتصالات و«إنتل» 

وقالت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، إن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقعت مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة «إنتل» العالمية لتنفيذ مجموعة واسعة من برامج التوعية وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي.

الأسهم الآسيوية تواصل خسائرها مع تصاعد المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

وأوضحت، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الاتفاق يستهدف تدريب مليون مواطن سنويًا لمدة 3 سنوات، بإجمالي يصل إلى 3 ملايين مستفيد.

برامج متاحة لجميع الفئات باللغة العربية

وأشارت بركة إلى أن المبادرة تستهدف نشر مفاهيم الذكاء الاصطناعي بين مختلف فئات المجتمع، إلى جانب تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية.

وتعتمد البرامج على منصات رقمية متاحة باللغة العربية، بما يساهم في توسيع قاعدة المستفيدين وإتاحة المحتوى التدريبي أمام شرائح مجتمعية متنوعة، دون أن تقتصر الاستفادة على المتخصصين في المجالات التكنولوجية.

من التوعية العامة إلى التدريب المتخصص

وأكدت مستشار وزير الاتصالات أن المبادرة لا تتوقف عند نشر الوعي العام بمفاهيم الذكاء الاصطناعي، وإنما تتدرج إلى مستويات أكثر تخصصًا وفقًا لاحتياجات القطاعات المختلفة.

الذكاء الاصطناعي

وتشمل الفئات المستهدفة النشء والشباب وطلاب التعليم الفني والجامعات، إلى جانب العاملين والباحثين عن فرص عمل والقيادات الحكومية، بهدف مساعدتهم على الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير العمل واتخاذ القرارات.

وأوضحت أن البرامج التوعوية الأولى لا تتطلب شروطًا معقدة للالتحاق بها، وتمثل نقطة بداية يمكن بعدها الانتقال إلى مسارات تدريبية أكثر تخصصًا.

الصحة والصناعة ضمن المسارات المتخصصة

واشارت بركة إلى أن الخطة تتضمن التوسع لاحقًا في مسارات رأسية متخصصة ترتبط باحتياجات قطاعات حيوية، من بينها قطاعا الصحة والصناعة.

ويستهدف هذا التدرج إتاحة المعرفة الأساسية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لأكبر عدد ممكن من المواطنين، ثم توفير تدريب أكثر تخصصًا للراغبين في تطوير مهاراتهم بما يتناسب مع مجالات عملهم أو تخصصاتهم.

إعداد 1500 مدرب معتمد

وتتضمن الاتفاقية كذلك إعداد وتدريب 1500 مدرب معتمد خلال السنوات الثلاث للمشروع، بواقع 500 مدرب سنويًا.

الذكاء الاصطناعي

وتستهدف هذه الخطوة بناء قاعدة من الكوادر القادرة على نقل المعرفة وتدريب أعداد جديدة من المستفيدين، بما يدعم استدامة المشروع ويعزز جودة البرامج التدريبية المقدمة.

وأكدت بركة أن تأهيل هذه الكوادر وفق معايير معترف بها يمثل أحد العناصر المهمة لضمان استمرار عملية نقل المعرفة وإعداد أجيال جديدة تمتلك المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

دعوة للاستفادة من البرامج المجانية

وشددت مستشار وزير الاتصالات على أهمية تكامل الجهود الإعلامية والمؤسسية للوصول إلى المستهدفات المحددة للمبادرة، وتعريف المواطنين بالفرص التدريبية المتاحة.

ودعت الراغبين في الاستفادة من البرامج إلى البدء بالمستويات الأساسية والبسيطة، ثم الانتقال تدريجيًا إلى المسارات الأكثر تخصصًا، وفقًا للخلفية التعليمية والمهنية واحتياجات كل مشارك.

بناء مجتمع أكثر استعدادًا لعصر الذكاء الاصطناعي

وتأتي هذه المبادرة في إطار التوسع في برامج تنمية المهارات الرقمية، مع تزايد حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات ومجالات العمل.

ومع استهداف 3 ملايين مستفيد وإعداد 1500 مدرب معتمد على مدار ثلاث سنوات، تركز الخطة على الجمع بين نشر الوعي بالتكنولوجيا، والتدريب المتخصص، وتأهيل كوادر قادرة على نقل المعرفة، بما يوسع قاعدة المستفيدين من مهارات الذكاء الاصطناعي داخل المجتمع.