أوضح حسين جبار، شقيق الفنان العراقي كاظم الساهر، أسباب حذفه منشورًا سابقًا تناول خلاله دوافع مغادرته العراق، مشيرًا إلى أن الخطوة جاءت بعد حالة الجدل التي أثارها المنشور، وما تبعها من تفسيرات لم تكن ضمن المقصود من حديثه.
وقال حسين جبار، في توضيح جديد: «حذفت المنشور السابق بعدما تبين لي أن البعض أصر على تفسيره بغير المعنى والهدف الذي قصدته، بل إن آخرين اضافوا إليه لأغراض سياسية وطائفية لا علاقة لها بالمقال ولا بما أردت إيصاله».
وأضاف: «وحتى بين بعض حسني النية، لاحظت أن مضمون المنشور لم يُفهم على النحو الذي قصدته، فتحول النقاش من الفكرة الأساسية إلى جدل كريه لا يخدمها ولا يخدم الغاية منها.. لذلك رأيت أن حذف المنشور هو الخيار الأنسب، وأن ((أنفض علاقتي به تماما، أينما وجد)) من أجل ألا أكون طرفا في أي توظيف سياسي أو طائفي ناتج عنه، سواء أكان ذلك عن قصد أم عن سوء فهم».
وتابع: «لهذه الأسباب حذفت المنشور، لا تراجعا عن محبتي لوطني أو عن تمنياتي بعودة شقيقي، وإنما رفضا لأن يُستغل اسمه أو كلامي في معارك سياسية وطائفية لا علاقة لنا بها».
شقيق كاظم الساهر
وكان حسين جبار إبراهيم، شقيق الفنان العراقي كاظم الساهر، كشف عن موقف شقيقه من العودة إلى العراق، متحدثًا عن الأسباب التي يرى أنها لا تزال تحول دون عودته إلى البلاد.
وأوضح حسين جبار إبراهيم، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الظروف التي دفعت كاظم الساهر إلى مغادرة العراق لم تتغير بالشكل الكافي، مشيرًا إلى وجود عدد من التحديات التي تؤثر على واقع الثقافة والفن في البلاد.
وأشار شقيق كاظم الساهر إلى ما وصفه بتفكك النسيج الاجتماعي ووجود مظاهر طائفية، إلى جانب انتشار خطاب ديني متطرف يعادي الموسيقى والفن، مؤكدًا أن هذه الأجواء لا توفر البيئة المناسبة للفنانين لممارسة أعمالهم بحرية وأمان.
وأضاف أن ضعف البيئة الثقافية والبنية التحتية اللازمة لدعم الفنانين يمثلان أيضًا أحد العوامل المؤثرة في إمكانية عودة شقيقه، لافتًا إلى أن النهوض بالقطاع الثقافي والفني يحتاج إلى توفير مقومات أساسية تضمن للفنانين بيئة مناسبة للإبداع.
وأكد حسين جبار إبراهيم أن عودة كاظم الساهر إلى العراق مرهونة بعودة سلطة الدولة وسيادة القانون، إلى جانب احترام الثقافة والفنون وبناء بيئة آمنة تقدر الفنانين وتدعم دورهم في المجتمع.
واعتبر شقيق كاظم الساهر أن عودة الفنان العراقي إلى بلاده ستكون، بحسب قوله، مؤشرًا على تحسن واقع الثقافة والفن في العراق، وعودة الأجواء التي تسمح للفنانين بممارسة أدوارهم والإسهام في المشهد الثقافي والفني.



