شهدت محافظة بورسعيد واقعة مأساوية انتهت بوفاة شاب، بعد تعرضه لهجوم من عدد من الكلاب الضالة أثناء سيره بدراجته النارية، ما دفعه لمحاولة الهروب منها، قبل أن يفقد توازنه ويسقط أرضًا ويصاب بإصابات خطيرة، نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وكشفت أسرة الشاب مصطفى السيد تفاصيل الأيام الأخيرة في حياته، موضحة أنه خضع لجراحة عاجلة في المخ بعد تدهور حالته الصحية، إلا أن حالته لم تتحسن، حتى فارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به عقب سقوطه، وفقًا لرواية أسرته.
وفاة شاب أثناء الهروب من الكلاب الضالة ببورسعيد
وقال هادي صلاح، شقيق الشاب المتوفى، إن مصطفى كان يستقل دراجته النارية قبل أيام، وأثناء سيره فوجئ بعدد من الكلاب الضالة تهاجمه في الطريق، فحاول الهروب منها ومفاداتها، إلا أنه فقد السيطرة على الدراجة وسقط أرضًا، واصطدم بقوة بالأرض، ما أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة.
وأضاف شقيق المتوفى أن مصطفى جرى نقله عقب الحادث إلى أحد المستشفيات بمحافظة بورسعيد، وظل داخل قسم الطوارئ لمدة 3 أيام بسبب عدم توافر سرير بالأقسام الداخلية، قبل أن يتم نقله وحجزه بالقسم الداخلي.
وأوضح أن الأطباء اكتشفوا حاجة شقيقه إلى إجراء جراحة عاجلة بالمخ، وبالفعل خضع للجراحة، إلا أن حالته الصحية تدهورت بعد ذلك، حتى فارق الحياة متأثرًا بإصاباته، بحسب رواية الأسرة.
أسرة شاب بورسعيد تطالب بالتحقيق
وأشار هادي صلاح إلى أن المستشفى سلم الأسرة تقريرًا يفيد بأن وفاة شقيقه جاءت نتيجة توقف عضلة القلب، موضحًا أن التقرير، بحسب قوله، لم يتضمن أن الوفاة جاءت نتيجة حادث السقوط الذي تعرض له مصطفى عقب محاولة الهروب من هجوم الكلاب الضالة، أو المضاعفات والإصابات التي تعرض لها خلال فترة وجوده بالمستشفى.
وطالب شقيق الشاب بفتح تحقيق في الواقعة للوقوف على جميع ملابسات وفاة شقيقه، وتحديد المسؤوليات بشأن ما حدث منذ لحظة تعرضه للحادث وحتى وفاته.
كان شابًا يعيش من أجل أسرته
وأكد هادي أن شقيقه كان شابًا يعيش من أجل أسرته، ولديه زوجة وطفلان، مشيرًا إلى أن وفاته تسببت في حالة من الصدمة والحزن بين أفراد الأسرة.
وقال شقيق المتوفى: «أخويا شاب كان عايش لأسرته وعنده ولدين وزوجة، حياتهم اتدمرت، وأمي هتموت علشانه، وإحنا كلنا في صدمة وعاوزين حقه».

