قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نبوءة عبرية تهز اسرائيل.. عالم فلك يهودي يتوقع حدثا أمنيا كبيرا

سلاح الجو الاسرائيلي
سلاح الجو الاسرائيلي

توقع عالم الفلك الإسرائيلي رامي شاكاليم وقوع حدث أمني كبير في إسرائيل خلال عام 2027، مستندًا إلى قراءة فلكية ورقمية لخريطة إسرائيل، زاعمًا أن البلاد قد تواجه «حملة عسكرية كبيرة ومهمة» خلال الفترة المقبلة.

ونشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تحليل شاكاليم، الذي قال إن إسرائيل مقبلة، وفق قراءته الفلكية، على فترة أفضل على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى احتمال وقوع تطور أمني كبير.

وحسب التحليل، فإن السنوات الماضية ارتبطت، وفق المنظور الفلكي الذي يعتمده شاكاليم، بتأثير كوكب أورانوس، الذي يرمز في علم الفلك إلى الاضطرابات والتغييرات والتحولات الكبرى. ومع انتهاء هذا التأثير، يرى أن إسرائيل تدخل مرحلة أكثر استقرارًا في عدد من المجالات.

دورة التسع سنوات

ويستند شاكاليم في توقعه الأمني إلى ما وصفه بـ«دورة التسع سنوات»، مدعيًا أن نمطًا متكررًا يظهر في تاريخ إسرائيل، بحيث شهدت البلاد أحداثًا وحروبًا أمنية بارزة بفواصل زمنية تقارب تسع سنوات.

وضمن الأمثلة التي أوردها في تحليله: حرب عام 1948، ثم حرب سيناء عام 1956، وحرب عام 1967، وحرب أكتوبر عام 1973، وحرب لبنان الأولى عام 1982، وحرب الخليج عام 1991، ثم أحداث الانتفاضة الثانية عام 2000، وعملية «الرصاص المصبوب» عام 2009، وأحداث عام 2018 التي ربطها بالتصعيد على حدود غزة وعملية «الدرع الشمالي».

وبناءً على هذا التسلسل، يربط شاكاليم بين عام 2018 وعام 2027، معتبرًا أن الفارق الزمني البالغ تسع سنوات قد يشير، وفق نظريته، إلى احتمال وقوع حدث أمني كبير خلال العام المقبل.

تهديد «كبير» وفق التحليل

وذهب شاكاليم إلى أن الحدث الذي يتوقعه قد يرتبط بمحاولة إسرائيل مواجهة تهديد كبير، وصفه بأنه قد يصل إلى مستوى «التهديد الوجودي»، دون أن يحدد طبيعة هذا التهديد أو الجهة التي قد تقف وراءه.

وأشار إلى أن الانتقال بين السنة العبرية والسنة الميلادية قد يتزامن، وفق قراءته، مع فترات شهدت أحداثًا أمنية بارزة في الماضي، مستشهدًا بحرب أكتوبر وأحداث السابع من أكتوبر.

في المقابل، توقع التحليل تحسنًا نسبيًا في الوضع الاقتصادي والاجتماعي داخل إسرائيل، مع تدخل حكومي محتمل لمعالجة أزمة غلاء المعيشة، ومحاولات لخفض حدة الانقسامات الداخلية، إلى جانب جهود لمواجهة معدلات الجريمة.