قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

درة: وفاة أبويا كانت أزمة ولسة بفتقده دايمًا

الفنانة درة
الفنانة درة

قالت الفنانة درة إن وفاة والدها كانت أزمة بالنسبة إليها، مؤكدة أن الأمر «مش كانت وما زالت»، وأنها تفتقده دائمًا ولا تنساه.

وأوضحت أن افتقاد الأب أو الأم «بيبقى كبير» بالنسبة للجميع، وخصوصًا بالنسبة للبنت وأبيها، مشيرة إلى أن الأمر كان حساسًا جدًا بالنسبة إليها.

وأوضحت أنها لم تعش مع والدها طوال الوقت، قائلة: «ما عشتش معاه طول الوقت، ما عشتش معاه كتير»، بسبب انفصال والدها ووالدتها وهي صغيرة، مع استمرارها في رؤيته. 

وأضافت أن والدها كانت «شخصيته شوية صعب»، وأن هناك فترات ابتعدا فيها عن بعضهما، ثم انتقلت هي للعيش في مصر، وحدثت بينهما «شوية فجوة» حتى إنهما لم يكونا يتحدثان في بعض الفترات.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ والدها في آخر أيامه، وبعد أن أصابه المرض، بدأ يقترب منها ومن الأسرة أكثر، وبدأ «يبين حنيته أكتر» ويظهر مشاعره، موضحة أنه لم يكن يتحدث عن مشاعره أو يعبر عنها كثيرًا، لكنه بدأ في تلك الفترة يقول لها إنه يحبها وإنه «فخور بيا».

 وكشفت أن لديها أخًا واحدًا جاء متأخرًا بعض الشيء، ولذلك كانت تتمنى أن تطول الفترة التي بدأت خلالها في الاقتراب من والدها، وأن تصبح راغبة في معرفة رأيه في أشياء مختلفة والشعور بقربه منها، مؤكدة أن الأب حتى عندما يكون بعيدًا يظل «سند كده في الحياة ليكي»، رغم أهمية الزوج ودوره كسند، قائلة: «بس الأب حاجة تانية».

وتحدثت درة عن والدتها، مؤكدة أنها كانت «ملهمة» بالنسبة إليها، لأنها تحملت كثيرًا واعتمدت على نفسها لفترة طويلة من حياتها، وكانت «بتربينا شبه لوحدها»، إلى جانب عملها وتحقيق ذاتها ومحاولة تحمل كل هذه المسؤوليات.

 وأوضحت أن والدتها فقدت والدها وهي صغيرة أيضًا، بينما هي فقدت والدها وهي كبيرة، مشيرة إلى أن والدتها عاشت فترة طويلة تعتمد على نفسها، وهو ما جعلها نموذجًا ملهمًا لها في تحمل المسؤولية والاستقلال.

وأشارت إلى أن فكرة تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ربما تكون قد تأثرت بوالدتها، لكنها لا تعرف على وجه التحديد من أين جاءت هذه السمة، قائلة: «ممكن، ممكن، ما أعرفش هو بيجي منين يعني، بس أنا شخصيتي هي كده».

وأوضحت أنها منذ صغرها كانت تحب أن تبدأ بنفسها وتجرب أشياء مختلفة، رغم أنها «ما كنتش محتاجة أوي يعني الحمد لله»، لكنها كانت تحب أن تعمل في سن صغيرة، وتجرب وتذهب وتفعل الأشياء بنفسها.

وتذكرت بدايتها في المسرح، موضحة أنها شاركت في أول مسرحية لها وهي لا تزال في الجامعة في تونس، وكانت تحصل على أجر صغير، لكنها كانت سعيدة لأنها تقوم بعمل خاص بها وتحصل على مقابل له.

 وقالت: «كنت مبسوطة إن أنا بعمل حاجة خاصة بيا وباخد عليها»، مؤكدة أنها تحب فكرة العمل والاعتماد على النفس «أياً كان أنا سواء محتاجة ده أو لأ»، لأنها تشعر بأن ذلك يمنحها شيئًا تحققه ويمنحها «كيان».

وأكدت أن الكثير من ملامح شخصية الإنسان لا تأتي من شخص واحد، وإنما تتشكل من الأسرة إلى جانب تكوين الإنسان لشخصيته المستقلة، موضحة أنها منذ طفولتها كانت تمتلك شخصيتها المستقلة وأصدقاءها وعالمها الخاص، وكانت تقضي وقتًا طويلًا في الخيال وتشاهد أشياء مختلفة، كما أحبت الفن منذ وقت مبكر، وكانت تحب مشاهدة الكثير من الأعمال المتعلقة بالفن، إلى جانب القراءة وقضاء الوقت مع أصدقائها والقيام بأنشطة معهم. وقالت: «كنت بحب يبقى عندي عالم، حتى لو لوحدي برضو أحب أقرأ، يعني كنت كده».

كانت أقوى في الماضي

وكشفت درة أنها تشعر بأنها ربما كانت أقوى في الماضي، بينما أصبحت الآن «حساسة أوي»، موضحة أن الكثير من الأشياء أصبحت بداخلها وتخرج أكثر، ولذلك أصبحت تشعر بها بصورة أكبر، لافتة إلى أنها لا تعرف إن كانت التجربة تقوي الإنسان دائمًا، رغم أن الناس يقولون إنها تقويه، قبل أن تتفق مع لميس الحديدي على أن الأمر «مش دايمًا».