نقل المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، إلى الجمعية العمومية تحيات جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في رسالة تعكس روح التنسيق التي تجمع الحركة الأولمبية بالوزارة، وتؤكد أن ملف الألعاب الأفريقية يتحرك برؤية مشتركة، لا بجزر منفصلة.
وأكد إدريس أن مصر جاهزة والمنشآت وملاعب المنافسات حاضرة، والعمل مستمر لاستكمال الاستعدادات المتبقية.
و تقدمت مصب لاستضافة الألعاب الأفريقية حيث كانت تضع أمام القارة إمكانات رياضية وتنظيمية تعرف كيف تتحول من المنشأة إلى الحدث، ومن الملعب إلى المشهد، ومن الاستضافة إلى صناعة صورة تليق بمكانة القاهرة في الرياضة الأفريقية.
واللافت في رسالة إدريس أنه لم يتعامل مع الجاهزية باعتبارها نهاية الطريق، بل باعتبارها نقطة انطلاق. فالاستعدادات الفنية تقودها اللجنة الأولمبية المصرية بالتعاون مع «أنوكا»، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، في صورة تؤكد أن الوزارة واللجنة الأولمبية تتحركان في اتجاه واحد عندما يتعلق الأمر باستحقاق بهذا الحجم.
و لم تكن كلمات ياسر إدريس أمام «أنوكا» مجرد تأكيد بروتوكولي على الاستضافة، وإنما كانت إعلانًا بأن الساعة تحركت، وأن القاهرة دخلت بالفعل مرحلة العمل من أجل العرس الأفريقي الكبير.

