قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن محاولة محو الوجود الفلسطيني تتم عبر مسارين متوازيين، هما «التدمير في غزة والضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية».
وأضاف العاهل الأردني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن ما يحدث في الضفة الغربية لا يقتصر على أعمال فردية، معتبرًا أن المعتدين على الفلسطينيين يمثلون جزءًا من سياسة تهدف إلى طردهم من أراضيهم.
وقال الملك عبد الله الثاني إن إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية يمثل تهجيرًا قسريًا، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدلًا من مواجهته.
وأضاف أن المجتمع الدولي تعامل مع كل انتهاك إسرائيلي جديد باعتباره أمرًا مؤقتًا، مؤكدًا أن «المساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بأسمائها»، بما في ذلك محاولات محو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة.
وحذر من أن التحديات الحالية لم تظهر بين ليلة وضحاها، مؤكدًا أن ما يتم تجاهله اليوم سيشكل مستقبل المنطقة.