في مشهد يعكس اهتمام الدولة بمختلف فئات المجتمع، لم تكن لغة الإشارة مجرد وسيلة للتواصل، بل كانت جسرًا للتعبير عن المشاركة والاهتمام، بعدما حرصت وزارة الداخلية على مشاركة ذوي الإعاقة السمعية احتفالهم بـاليوم العالمي للصم ولغات الإشارة، من خلال مجموعة من الفعاليات والمبادرات التي امتدت إلى مدارس الصم وأندية الشرطة بمختلف أنحاء الجمهورية.
وشهدت الفعاليات تنظيم زيارات لعدد من مدارس الصم وضعاف السمع على مستوى الجمهورية، حيث حرصت الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية على مشاركة الطلاب احتفالهم بهذه المناسبة، وتقديم الدعم لهم في أجواء اتسمت بالاهتمام والتواصل المباشر.
وخلال الزيارات، قامت الوزارة بـتوزيع المستلزمات والأدوات المدرسية على الطلاب، في إطار دعمهم ومساندتهم مع بداية العام الدراسي، وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.
ولم تتوقف المبادرة عند الجانب الاحتفالي، حيث حرصت وزارة الداخلية على تقديم عدد من الخدمات للطلاب، من بينها استخراج الأوراق والمستندات الثبوتية لهم بالمجان، بما يساهم في تيسير حصولهم على الخدمات وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم.
كما تضمنت الفعاليات إقامة عدد من الاحتفالات بأندية الشرطة، بمشاركة ذوي الإعاقة السمعية، في أجواء احتفالية عكست حرص الوزارة على التواصل معهم وتعزيز دمجهم ومشاركتهم في مختلف المناسبات المجتمعية.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حرص وزارة الداخلية على تعزيز دورها المجتمعي، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، ومواصلة المبادرات الإنسانية التي تستهدف تقديم أوجه الرعاية والمساندة لمختلف فئات المجتمع.
وتحمل مشاركة الوزارة في الاحتفال باليوم العالمي للصم ولغات الإشارة رسالة تؤكد أن التواصل لا يتوقف عند الكلمات، وأن الاهتمام الحقيقي قد يصل أحيانًا بلغة لا تحتاج إلى صوت، وإنما يكفي أن تصل إلى أصحابها.

