كشف السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، تفاصيل مشروع إسرائيلي لإعادة توزيع موارد المياه في المنطقة، مشيرًا إلى أنه طُرح خلال عام 2012.
وقال سالم، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن إسرائيل عملت لسنوات على تعزيز علاقاتها مع إثيوبيا، بهدف خلق، بحسب وصفه، دولة موازية لمصر يمكن من خلالها الضغط عليها وإثارة مشكلات تتعلق بالمياه.
وأضاف أن عددًا من الكتب الإسرائيلية تحدثت عن ملف المياه باعتباره ورقة ضغط على مصر، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت تتابع قضية مياه النيل وعلاقتها بإثيوبيا.
وأوضح السفير عاطف سالم أن الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز تحدث معه عام 2012 عن مشروع لإعادة توزيع موارد المياه، قائلًا إن المشروع كان يستهدف زيادة حصة مصر من المياه عدة أضعاف مقابل إعادة توزيع الموارد المائية في المنطقة.
وأشار سالم إلى أن بيريز أبلغه بأن المشروع سيكون أمرًا جيدًا لمصر حال الموافقة عليه، مؤكدًا أن ذلك حدث خلال فترة حكم محمد مرسي، وأنه لم يصل رد بشأن المشروع، وفقًا لروايته.
وتابع السفير عاطف سالم حديثه عن ملف المياه، قائلًا إن إسرائيل «كانوا وما زالوا عايزين مياه النيل تروح إسرائيل»، معتبرًا أن الخطط المرتبطة بهذا الملف ما زالت مفتوحة.
كما تطرق إلى القضية الفلسطينية، وقال إن الحديث عن الدولة الفلسطينية يرتبط، بحسب رؤيته، بخطط تستهدف تفتيت جزء من الأراضي الفلسطينية وتحويله إلى ما يُسمى «روابط القرى».

