قال أحمد محارم، المحلل السياسي، إن القضية الفلسطينية والحرب في قطاع غزة كانتا من أبرز الملفات التي فرضت نفسها على المشهد الدولي خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
كلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وأوضح محارم، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من نيويورك ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن كلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني خلال اجتماعات الأمم المتحدة بدت وكأنها عرض لمواقف كل طرف أمام المجتمع الدولي، بحيث يطرح كل جانب رؤيته وموقفه من القضايا المطروحة، بينما يتولى الحضور متابعة ما يتم طرحه.
وأشار المحلل السياسي إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت عقب هجمات 7 أكتوبر 2023، استمرت لسنوات وأصبحت حاضرة بقوة في النقاشات الدولية، فيما تناولت كلمات ومواقف عدد من القادة والمسؤولين تداعيات الصراع على المنطقة.
وأضاف أن استمرار الحرب أتاح لجيل جديد من الأمريكيين، سواء من العرب أو غير العرب، متابعة تطورات الأحداث في غزة بصورة مباشرة وعلى مدى فترة طويلة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على طريقة نظر قطاعات من الرأي العام إلى إسرائيل والحرب الدائرة في القطاع.
تصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة
ولفت محارم إلى تصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن طريقة تعامل إدارة ترامب مع ملف الحرب، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية لم تعد حاضرة فقط في النقاشات الدولية، وإنما أصبحت كذلك موضوعًا للنقاش داخل المجتمع الأمريكي.
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
وأكد أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة توفر مساحة واسعة لعرض المواقف المختلفة تجاه الأزمات الدولية، خاصة في ظل مشاركة قادة ومسؤولي الدول الأعضاء وطرح كل طرف رؤيته أمام المجتمع الدولي.



