قال الدكتور رياض منصور مندوب دولة فلسطين في الأمم المتحدة، إنّ هناك أمورًا تم الترحيب بها ضمن خطة غزة، بينما لم تُنجز مسائل أخرى، وهو ما أدى إلى وجود نوع من المأزق، مشددًا على ضرورة استيفاء جميع النقاط وتنفيذ الخطة المكونة من 20 نقطة كاملة، وليس اختيار نقطة أو جزء من نقطة وفقًا لما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح أن الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، إلى جانب قرار مجلس الأمن 2803، يؤكدون ضرورة إنجاز الخطة بدءًا من وقف إطلاق النار وحتى النقطة التاسعة عشرة المتعلقة بالأفق السياسي وحق تقرير المصير واستقلال دولة فلسطين، وصولًا إلى النقطة العشرين.
وأضاف في لقاء مع رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية، على هامش مشاركته في فعاليات الجمعية الأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، أنّ العالم لم يتخلَّ عن «إعلان نيويورك» الذي يضع التفاصيل المتعلقة بحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مشيرًا إلى «التحالف العالمي» الذي يضم نحو 100 دولة بقيادة المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، والذي سيعقد اجتماعًا غدًا.
وأشار إلى أن القيادات الأوروبية والسعودية والعربية عقدت اجتماعًا، كما خاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المشاركين عبر تسجيل فيديو بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان نيويورك.
وأكد أن إعلان نيويورك وخطة الرئيس ترامب يرتكزان على ثلاثة أعمدة أساسية، هي: «لا للاحتلال، لا للضم، لا للتهجير القسري».
وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو يتمرد على هذه المبادئ وعلى جهود الوسطاء بشأن مسألة السلاح في غزة، موضحًا أن الرئيس ترامب وصف اتفاق الوسطاء بشأن السلاح بأنه «إنجاز تاريخي»، بينما قال إن نتنياهو وحكومته لا يزالان يرفضان تنفيذ الخطة كاملة.
وذكر، أن ما يجري في الأمم المتحدة من اجتماعات وخطابات يعكس موقفًا مفاده عدم السماح لنتنياهو وحكومته بإلغاء الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية أو الاستيلاء على أرضه، مؤكدًا أن الحل الوحيد هو حل الدولتين، الذي يتطلب إنهاء الاحتلال الذي وصفته محكمة العدل الدولية بأنه غير قانوني للأرض الفلسطينية، وتجسيد الإجماع الدولي على حل الدولتين على أرض الواقع.
الحكومة الإسرائيلية
واختتم بالإشارة إلى ضرورة تضافر الجهود وتشديد الضغط على نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أن طرفًا واحدًا لا يستطيع القيام بالمهمة بمفرده أو إلغاء الطرف الآخر.

