قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طوق نجاة.. عالم مصري يطور تقنية جديدة لتدمير الخلايا السرطانية بالجسم

العالم أحمد الجندي
العالم أحمد الجندي

كشف الدكتور أحمد الجندي، عالم الفيزياء المصري والأستاذ المشارك بقسم الفيزياء في جامعة تكساس في إل باسو الأمريكية، تفاصيل أبحاثه الحديثة في مجال استخدام المواد النانوية المغناطيسية لاستهداف الخلايا السرطانية، موضحًا أن الفكرة تعتمد على استخدام القوة الميكانيكية الناتجة عن حركة الجسيمات النانوية داخل الورم بدلًا من الاعتماد على الحرارة وحدها.

وأوضح “الجندي” خلال برنامج 90 دقيقة، أن العلاج الحراري المغناطيسي يعتمد على استخدام جسيمات نانوية مغناطيسية يتم إدخالها إلى الورم، ثم تعريضها لمجال مغناطيسي خارجي، ما يؤدي إلى توليد حرارة يمكن استخدامها في تدمير الخلايا السرطانية.

وأشار إلى أن هذا الأسلوب يحتاج إلى جرعات مرتفعة نسبيًا من المواد النانوية للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة، وهو ما قد يؤثر على الخلايا السليمة المحيطة بالورم.

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

قال الجندي إن فريقه عمل على تحسين الخواص المغناطيسية للمواد النانوية، بما يسمح باستخدام جرعات أقل منها داخل الورم، ثم تعريضها لمجال مغناطيسي من خارج الجسم.

وأوضح أن الجسيمات النانوية تتفاعل مع المجال المغناطيسي وتتحرك وتدور، وهو ما يولد قوة ميكانيكية يمكن أن تؤثر في الغشاء الخلوي للخلايا السرطانية.

وأضاف أن هذه الحركة قد تؤدي إلى اضطراب الغشاء الخلوي وتدميره، ومن ثم القضاء على الخلية السرطانية، دون الاعتماد بشكل أساسي على توليد حرارة مرتفعة.

المجال المغناطيسي من خارج الجسم

وأكد الجندي أن المجال المغناطيسي المستخدم في التقنية يتم تطبيقه من خارج الجسم، بينما تكون الجسيمات النانوية داخل الورم.

وأوضح أن الفكرة تشبه من حيث وجود مجال مغناطيسي خارجي مبدأ عمل أجهزة الرنين المغناطيسي، مع اختلاف طبيعة الاستخدام والتطبيق، حيث تتفاعل الجسيمات المحقونة داخل الورم مع المجال المغناطيسي لتوليد التأثير الميكانيكي المطلوب.

استهداف الخلايا السرطانية

ولفت إلى أن الفريق يعمل أيضًا على تعديل سطح المواد النانوية بحيث يتم التعرف عليها والتقاطها بواسطة الخلايا السرطانية بشكل أكثر تحديدًا، بما يسمح بتوجيه التأثير إلى الخلايا المستهدفة.

وأشار إلى أن هذه الأبحاث تهدف إلى تقليل التأثيرات على الخلايا السليمة مقارنة ببعض الأساليب العلاجية التي قد تؤثر في الأنسجة المحيطة.

نتائج واعدة لكن الأبحاث ما زالت قبل سريرية

وتأتي هذه التقنية ضمن أبحاث ما زالت في مراحلها قبل السريرية، حيث اختبرت الدراسات الحديثة جسيمات نانوية مغناطيسية من الحديد والكربون على نماذج حيوانية لأورام الثدي والبروستاتا، وأظهرت انخفاضًا في حجم الأورام دون تسخين كتلي واضح.

وأوضح الجندي أن الخطوة المقبلة تتضمن فهم الآلية التي يحدث من خلالها التأثير بصورة أكثر دقة، وتحديد الجرعات ونظام التعرض الأمثل، قبل الانتقال إلى مراحل لاحقة من البحث والتقييم.

https://web.facebook.com/reel/935857976257126