قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية: مهارات سوق العمل والأخلاقيات أهم من الشهادة وحدها

 سوق العمل
سوق العمل

أكد الدكتور طارق عبد الملاك، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، أهمية تطوير الطلاب لمهاراتهم الشخصية والمهنية إلى جانب الدراسة الأكاديمية، مشيرًا إلى أن احتياجات سوق العمل لم تعد تعتمد على المعرفة النظرية والتخصص فقط.

وأوضح عبد الملاك، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن الجامعة تعمل على دمج مهارات سوق العمل والمهارات الشخصية داخل المناهج الدراسية، بدلًا من التعامل معها باعتبارها دورات منفصلة يحصل عليها الطالب خلال الإجازة الصيفية.

وأشار إلى وجود مذكرة تفاهم مع مؤسسة دولية أمريكية، يتم من خلالها دمج مجموعة من الكورسات المتعلقة بمهارات سوق العمل، والعمل الجماعي ومهارات القرن الحادي والعشرين داخل المواد الدراسية.

وأكد أن نظام التعليم التكنولوجي يعتمد على التطبيق والمشروعات، موضحًا أن الطالب لا يخضع فقط لامتحان تقليدي، وإنما يتم تقييم قدرته على البحث والتنفيذ والعمل ضمن فريق والوصول إلى منتج أو مشروع عملي.

ولفت إلى أن الجامعة تعمل على تطوير مناهجها بصورة مستمرة، خاصة في ظل سرعة تطور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، موضحًا أن تصميم المناهج يترك مساحة لإضافة موضوعات وتطبيقات جديدة وفقًا للتطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

وأوضح أن التعليم التكنولوجي يعتمد على ما يعرف بـ«الجدارات المهنية»، والتي تهدف إلى أن يمتلك الطالب القدرة على تنفيذ مهام ومشروعات ومهارات محددة يحتاج إليها سوق العمل.

وشدد على أهمية مهارات العمل الجماعي وأخلاقيات العمل، موضحًا أن بعض الشركات تهتم بامتلاك الخريج لهذه المهارات إلى جانب المهارات التقنية، ويمكنها تدريب الموظف على الجوانب الفنية، بينما يصعب عليها تغيير بعض السلوكيات والمهارات الشخصية المرتبطة بأخلاقيات العمل والتعاون.

وقال إن تقييم الطالب داخل الجامعة لا يقتصر على الامتحانات النظرية، وإنما يشمل ملاحظة طريقة تعامله مع زملائه وأساتذته والفنيين داخل المعامل، ومدى قدرته على التعاون والعمل ضمن فريق.

وفيما يتعلق بتحديد احتياجات سوق العمل والبرامج الدراسية الجديدة، أوضح عبد الملاك أن الدول الصناعية تعتمد على ما يعرف بالمعايير المهنية الوطنية، والتي تحدد المهارات المطلوبة لكل وظيفة، ثم يتم تحويلها إلى برامج تعليمية.

وأشار إلى أن مصر لا تزال في مرحلة تطوير هذه المنظومة، موضحًا أن الجامعات التكنولوجية تعتمد حاليًا على التعاون المباشر مع أصحاب الأعمال والخبراء في القطاعات المختلفة لتحديد المهارات المطلوبة.

وأضاف أن برنامج البترول بالجامعة يعتمد بصورة كبيرة على مشاركة خبراء من قطاع البترول، حيث يمثل أصحاب الخبرة العملية نسبة كبيرة من القائمين على تدريس البرنامج، بما يساعد على ربط المخرجات التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

وأكد أن تطوير منظومة التعليم التكنولوجي يتطلب تعاونًا بين الجهات الحكومية المختلفة وأصحاب الأعمال والجامعات، لوضع معايير واضحة للمهارات المطلوبة وربط البرامج التعليمية بالتغيرات المستمرة في سوق العمل.