تحدث الفنان اللبناني ميشال حوراني عن تجربته الدرامية مع الفنانة السورية ديمة الجندي في مسلسل «حب ع ورق»، مشيدًا بالتفاهم والانسجام الذي جمعهما أمام الكاميرا، ومعلنًا عن رغبته في تكرار التعاون معها في عمل درامي جديد خلال الفترة المقبلة.
وخلال حديثه في برنامج «ما بتقطع»، تلقى ميشال حوراني سؤالًا حول الفنانة التي يفضل أن يجدد معها الثنائية الدرامية في حال مشاركته بعمل جديد، ليختار ديمة الجندي دون تردد، مؤكدًا أن تجربتهما في «حب ع ورق» كانت مميزة بالنسبة إليه.
وأوضح حوراني أن مشاركته مع ديمة الجندي كانت من التجارب الجديدة بالنسبة له، خاصة أنه لم يسبق لهما أن اجتمعا في عمل درامي من قبل، مشيرًا إلى أن المسلسل أتاح لهما فرصة تقديم مساحة مختلفة من أدائهما الفني، والتعامل مع شخصيات تحمل تفاصيل ومشاعر متنوعة.
ميشال حوراني: الانسجام مع ديمة الجندي جاء بشكل طبيعي
وأشاد ميشال حوراني بأداء ديمة الجندي وحضورها الفني، مؤكدًا أن التفاهم بينهما أمام الكاميرا ظهر بصورة طبيعية منذ بداية التصوير، دون الحاجة إلى وقت طويل للوصول إلى الانسجام المطلوب في المشاهد المشتركة.
وأشار إلى أن التعاون بينهما اتسم بالسهولة والسلاسة، وهو ما انعكس على طبيعة المشاهد التي جمعتهما ضمن أحداث «حب ع ورق»، لافتًا إلى أن كلاهما تعامل مع التجربة بدرجة كبيرة من الاحتراف واحترام طبيعة العمل.
وأكد حوراني أن ما جمعه بديمة الجندي لم يكن مجرد توافق أمام الكاميرا، وإنما تشابه في طريقة التعامل مع المهنة والشخصيات، موضحًا أنهما ينتميان، بحسب وصفه، إلى المدرسة الفنية نفسها، ويحرصان على منح كل شخصية المساحة والاهتمام الذي تستحقه.
وأضاف أن التواضع في العمل الفني، من وجهة نظره، لا يرتبط بالتقليل من قيمة الفنان أو الشخصية التي يقدمها، وإنما يعني التعامل مع كل دور بجدية واحترام، مهما كانت مساحته داخل العمل، وهو ما ساعد على خلق أجواء إيجابية خلال التصوير.
«حب ع ورق» يجمع قصصًا عاطفية متشابكة
وتأتي ثنائية ميشال حوراني وديمة الجندي ضمن أحداث مسلسل «حب ع ورق»، الذي يقدم مجموعة من العلاقات الإنسانية والعاطفية المتداخلة، حيث تتقاطع قصص الشخصيات مع اختياراتها ومشاعرها، في إطار درامي يعتمد على العلاقات وما تفرضه من تحديات.
وتشهد الأحداث تطورات مختلفة على مستوى العلاقات بين الشخصيات، مع ظهور صراعات مرتبطة بالحب والماضي والقرارات التي يتخذها الأبطال، لتتشابك الخطوط الدرامية تدريجيًا.
ومن بين هذه القصص، تدخل شخصية «هالا» في مواجهة مع والدتها، التي تجسدها الفنانة ناهد الحلبي، بعدما تتمسك بحب حياتها وتقرر عدم السماح للظروف والتجارب السابقة بالوقوف أمام رغبتها في خوض العلاقة من جديد.
وتتطور هذه المواجهة بالتزامن مع خطوط عاطفية أخرى داخل المسلسل، حيث تتقاطع حكايات الشخصيات وتتشابك اختياراتها، لتشكل في النهاية مجموعة من العلاقات التي تكشف جوانب مختلفة من شخصيات الأبطال.
إشادة بالتجربة ورغبة في تعاون جديد
وتكشف تصريحات ميشال حوراني عن مدى رضاه عن التجربة التي جمعته بديمة الجندي، خاصة مع إشارته إلى رغبته في تكرار الثنائية بينهما في عمل جديد.
ويبدو أن الانسجام الذي ظهر بين الفنانين خلال أحداث «حب ع ورق» شكل عاملًا أساسيًا في اختياره ديمة الجندي عندما طُلب منه تحديد الفنانة التي يفضل إعادة التعاون معها ضمن ثنائية درامية جديدة.
وتظل إمكانية اجتماع ميشال حوراني وديمة الجندي مجددًا في عمل درامي آخر مرتبطة بالمشروعات المقبلة لكل منهما، إلا أن تجربتهما في «حب ع ورق» قدمت نموذجًا لثنائية قامت على التفاهم المهني والأداء المتبادل، وفقًا لما أكده حوراني خلال حديثه.
ويواصل «حب ع ورق» تقديم حكاياته المتعددة من خلال مجموعة من الشخصيات والعلاقات المتشابكة، بينما تظل قصة الحب وما تفرضه من اختبارات وقرارات واحدة من أبرز المحاور التي تحرك الأحداث، في عمل يجمع بين العلاقات الإنسانية والصراعات العاطفية وتداعيات الماضي على اختيارات الشخصيات.