نفى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وفق ما أوردته سكاي نيوز عربية، وجود خطط لدى طهران لتنفيذ تحركات عسكرية ردا على القيود المفروضة على رحلات شركات الطيران الإيرانية، في وقت تشهد فيه حركة الطيران الإقليمي المرتبطة بإيران اضطرابات متزايدة على خلفية العقوبات والقيود المفروضة على قطاع الطيران الإيراني.
ويأتي النفي في ظل تصاعد التصريحات الإيرانية بشأن تداعيات منع الطائرات الإيرانية من استخدام مطارات وأجواء دول المنطقة.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد حذر في 23 سبتمبر الجاري الدول الإقليمية من الانضمام إلى ما وصفه بالتحرك الأميركي ضد قطاع الطيران الإيراني، قائلا إن منع الرحلات الإيرانية قد يؤدي إلى تأثر حركة الطيران في مطارات تلك الدول.
وتزامنت هذه التصريحات مع إجراءات فعلية طالت حركة الطيران الإيراني، إذ أفادت تقارير بأن مطارات عراقية، بينها النجف وأربيل والسليمانية، علقت رحلات من وإلى إيران، بينما كانت قيود أخرى قد فرضت على الرحلات الإيرانية عبر مطار بغداد.
كما اضطرت رحلة بين طهران ودوشنبه إلى العودة إلى مطار الإمام الخميني بعد رفض منح شركة الطيران الإيرانية تصريحا للعبور عبر المجال الجوي التركماني.
وفي المقابل، صدرت عن مسئولين إيرانيين تحذيرات من اتساع تداعيات القيود على قطاع الطيران.
ونقلت تقارير عن مستشار المرشد الإيراني، محمد مخبر، قوله إن استمرار منع الطيران الإيراني وتقييد حصوله على خدمات المطارات قد يقابله تعطيل حركة الطيران في دول أخرى بالمنطقة، دون أن يحدد آلية لتنفيذ ذلك.
ويعكس الموقف الإيراني المعلن، بحسب التصريحات المتاحة، تمسكا بالضغط السياسي والتحذير من تداعيات القيود الجوية، مع تأكيد المجلس الأعلى للأمن القومي عدم التخطيط لتحرك عسكري ردا عليها، في ظل استمرار التوترات الإقليمية واضطراب حركة الطيران في المنطقة.

