قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصين ترفض العمليات العسكرية الأحادية وتدعو لحل الدولتين في فلسطين

أرشيفية
أرشيفية

جددت الصين موقفها الرافض للعمليات العسكرية الأحادية، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية، داعية إلى تسوية النزاعات الدولية عبر الحوار والتشاور، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وقال نائب الرئيس الصيني هان تشنغ، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم السبت، إن الخلافات يجب حلها بالطرق الدبلوماسية، مع معارضة أي أعمال عسكرية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة أو تتجاوز تفويض مجلس الأمن.

ودعا هان الدول الكبرى إلى تحمل «مسؤوليات خاصة» تجاه حماية السلم والأمن الدوليين، والمبادرة إلى الالتزام بالقواعد ودعم سيادة القانون.

بكين تحذر من تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط

وأكد نائب الرئيس الصيني ضرورة احترام سيادة وأمن دول الشرق الأوسط، بما فيها دول الخليج، مشددًا على أهمية تجنب أي إجراءات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

وحذر من تأثير الصراعات على الاقتصاد العالمي، داعيًا إلى الحفاظ على استقرار سلاسل التوريد والصناعة الدولية، وحماية حركة التجارة العالمية من الاضطرابات.

تأتي هذه الدعوة في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، وما تثيره من مخاوف بشأن أمن الطاقة وحركة التجارة والإمدادات الدولية.

دعم حل الدولتين وإعادة إعمار غزة

في الشأن الفلسطيني، دعا هان إلى تعزيز الحكم في الضفة الغربية والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة بعد النزاع، وفق مبدأ «حكم الفلسطينيين لفلسطين».

وأكد أن بلاده تريد «إعادة القضية الفلسطينية إلى المسار الصحيح لحل الدولتين في أقرب وقت ممكن»، في إطار تسوية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

أوكرانيا وكوبا والذكاء الاصطناعي

وبشأن الأزمة الأوكرانية، قال المسئول الصيني إن بكين تؤدي دورًا «بناءً بطريقتها الخاصة» من أجل الدفع نحو تسوية سياسية للصراع.

وطالب «الدولة المعنية» بالتوقف فورًا عن استخدام التهديد بالقوة ضد كوبا، ورفع الحصار والعقوبات المفروضة عليها بشكل كامل وفوري.

وفي ملف التكنولوجيا، دعا هان إلى وضع الإنسان في صميم التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، مع ضرورة ضمان استخدامه بصورة إيجابية، وتقليص الفجوة الرقمية وتعزيز التنمية التي تحقق فوائد أوسع لمختلف الدول والمجتمعات.