أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن الاضطرابات الحالية في حركة الملاحة تؤثر على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع تأثر سلاسل إمدادات البترول والغاز الطبيعي.
وأوضح القليوبي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، أن اضطرابات حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تؤثر على حركة نقل الطاقة، وتتسبب في ارتفاع أسعار النفط والغاز، إلى جانب زيادة رسوم التأمين والشحن على ناقلات البترول.
وأشار إلى أن هذه الاضطرابات تؤثر أيضًا على الصناعات المرتبطة بالطاقة، ومنها الأسمدة والبتروكيماويات، في ظل صعوبة وصول الخام إلى بعض المصانع والمصافي.
وأوضح أن مفهوم تأمين الطاقة لم يعد يعتمد فقط على امتلاك الدول لمصادر البترول والغاز، وإنما أصبح مرتبطًا بتأمين وصول الطاقة من مناطق الإنتاج مرورًا بوسائل النقل والممرات الملاحية وصولًا إلى المستهلك.
وأكد أن مصر اتجهت إلى تنويع مزيج الطاقة، من خلال التوسع في الطاقة المتجددة والطاقة الكهرومائية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب الطاقة النووية، بما يساعد على تنويع مصادر الطاقة.
ولفت إلى أن مصر تعمل على زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء، مشيرًا إلى أن الدولة تستهدف رفع النسبة الحالية خلال السنوات المقبلة من خلال التوسع في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وشدد القليوبي على أهمية إيجاد بدائل للممرات البحرية ومصادر الطاقة، مؤكدًا أن التوسع في الطاقة المتجددة والطاقة النووية وغيرها من المصادر أصبح ضروريًا لمواجهة اضطرابات إمدادات الطاقة عالميًا.

