قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الدفاع الإسرائيلي: قادة حماس نجوا من هجوم قطر بسبب خلل.. وسنحاول استهدافهم مجدداً

يسرائيل كاتس
يسرائيل كاتس

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة استهداف كبار قادة حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة، مؤكداً أنهم لا يزالون على قائمة الأهداف الإسرائيلية، وكاشفاً أن قادة الحركة نجوا من الضربة الإسرائيلية التي استهدفتهم في العاصمة القطرية الدوحة العام الماضي بسبب ما وصفه بـ«خلل». 

وقال كاتس، في بيان مصور الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي تمكن من استهداف قائد لواء شمال غزة في كتائب القسام عز الدين البيك، في إطار العمليات المستمرة ضد قيادات حماس داخل القطاع، مضيفاً أن «قادة حماس في الخارج أيضاً على قائمة الاستهداف».

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن تل أبيب ستواصل ملاحقة من وصفهم بالقيادات التي أدت أدواراً محورية في هجوم 7 أكتوبر 2023، متوعداً بعدم السماح لهم بالإفلات من الاستهداف، وفق تصريحاته.

وفي إشارة مباشرة إلى الغارة الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعاً لقيادات حماس في الدوحة في سبتمبر 2025، قال كاتس إن قادة الحركة «نجوا مرة بسبب خلل»، مضيفاً أن «المرة المقبلة ستأتي»، في تهديد واضح بتجدد محاولات استهدافهم خارج قطاع غزة. 

ولم يكشف كاتس طبيعة الخلل الذي قال إنه حال دون إصابة قادة حماس، كما لم يحدد أسماء القيادات الموجودة حالياً على قائمة الاستهداف أو الدول التي قد تشملها عمليات إسرائيلية محتملة.

وكانت إسرائيل قد شنت في 9 سبتمبر 2025 غارة على العاصمة القطرية الدوحة استهدفت قيادات من حماس خلال اجتماع مرتبط بمفاوضات وقف إطلاق النار، فيما أعلنت الحركة آنذاك نجاة أعضاء فريقها المفاوض من الهجوم. وأسفرت الضربة عن استشهاد خمسة من أعضاء الحركة، إلى جانب عنصر من الأمن الداخلي القطري. 

ويأتي تهديد كاتس في وقت أعلنت فيه إسرائيل أيضاً استهداف قائد لواء شمال غزة عز الدين البيك في غارة بمدينة غزة، ليصبح، وفق مصادر إسرائيلية، ثالث قائد لواء في كتائب القسام تعلن إسرائيل استهدافه خلال الفترة الأخيرة. 

وتشير تصريحات كاتس إلى استمرار التهديدات الإسرائيلية بملاحقة قيادات حماس خارج قطاع غزة، بعد أن نجت القيادة المستهدفة في ضربة الدوحة من الهجوم الذي أثار في حينه تداعيات سياسية وأمنية واسعة، خصوصاً مع وقوعه داخل الأراضي القطرية.