قال الكاتب الصحفي أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام الأسبق، إن الاجتماع الموسع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات الحكومة والقوات المسلحة والشرطة وعدد من العُمد والمشايخ، يمثل اجتماعًا مهمًا، مشيرًا إلى أن مخرجاته سيكون لها تأثير على حركة الشارع المصري خلال الفترة المقبلة.
وأوضح "سرايا" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن أهمية الاجتماع لا ترتبط فقط بحجم الحضور، وإنما أيضًا بتنوع المشاركين، معتبرًا أن حضور العُمد والمشايخ يمثل عودة إلى الجذور، ويرتبط بفكرة التعرف على طبيعة وخصوصية كل منطقة، سواء في القرى أو المدن.
وأشار إلى أن هذا التوجه يذكره بالمؤتمر الذي عقد في الإسكندرية لمناقشة قضية الهوية المصرية، موضحًا أن معرفة السمات والخصوصيات المختلفة لكل منطقة يمكن أن تمثل ترجمة عملية للحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين.
وأضاف أن تطوير نظام الحكم المباشر وتوسيع قنوات التواصل مع المواطنين يمكن أن يسهم في تخفيف الضغوط الواقعة على مؤسسات الدولة، معتبرًا أن هذه الخطوة تحتاج إلى الدعم والمتابعة من الوزراء والمحافظين لضمان تحقيق أهدافها.
وأكد أهمية أن تكون عودة العُمد والمشايخ إلى منظومة العمل الأمني والمجتمعي بصورة مستدامة وليست إجراءً طارئًا، بما يعزز التواصل مع المواطنين ويساعد على التعامل مع القضايا المحلية بصورة أكثر فاعلية.
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أشار إلى أهمية تطوير سياسة السلام التي أرساها الرئيس الراحل أنور السادات، وربطها بالتطورات الراهنة، ومن بينها قضية سد النهضة الإثيوبي، في إطار التعامل مع الملفات الإقليمية بما يحفظ المصالح المصرية.

