كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الحكومة بكامل وزرائها، ومجلس المحافظين، وعدد من قيادات القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب العُمد والمشايخ، مشيرًا إلى أهمية الاجتماع من حيث توقيته، وما تضمنه من حوار ومداخلات وتوجيهات وقراءات لمجمل الأوضاع في مصر.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، إن الاجتماع تناول قراءة الرئيس للوضع العام في مصر، بدءًا من التطورات التي شهدتها البلاد منذ عام 2011، وصولًا إلى تراكمات وتحديات تمتد لعقود ماضية، وما الذي يتعين العمل عليه خلال المرحلة الراهنة.
وأوضح أن خلاصة الاجتماع، وفقًا لما طرحه، تمثلت في تأكيد مشاركة الرئيس للدولة والمواطنين في مختلف شواغلهم وقضاياهم، سواء ما يتعلق بالجوانب الإيجابية أو السلبية، وكذلك الفرص والتحديات التي تواجه المجتمع والدولة.
وأضاف أن الرئيس تحدث بصورة اتسمت بالمكاشفة وطرح الحقائق، موضحًا أن بعض هذه الحقائق قد يراها البعض صعبة أو مزعجة، إلا أن ذلك يأتي في إطار ما وصفه الديهي بالنهج الذي يتبعه الرئيس في عرض الواقع كما هو.
وأشار إلى أهمية الحوار الذي دار بين الرئيس والحاضرين، موضحًا أن الرئيس تحدث عن مجموعة من الثوابت المرتبطة بالتحديات التي تواجه الدولة المصرية، مؤكدًا ضرورة التعامل معها من خلال العمل والمواجهة والتكاتف والاستفادة من الخبرات والدروس السابقة.
وتابع أن مصر تمتلك العديد من الموارد والإمكانات التي يمكن الاستفادة منها، إلا أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية تعظيم الاستفادة من هذه الموارد وتحويلها إلى فرص تدعم الدولة والمجتمع، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق نتائج ملموسة.

