قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل تضر الكولا بالكلى؟.. الإفراط في تناولها قد يرتبط بهذه المخاطر

هل تضر الكولا بالكلى؟.. الإفراط في تناولها قد يرتبط بهذه المخاطر
هل تضر الكولا بالكلى؟.. الإفراط في تناولها قد يرتبط بهذه المخاطر

قد تبدو زجاجة الكولا جزءًا عاديًا من الروتين اليومي لدى كثيرين، لكن تناولها بصورة متكررة، خاصة بكميات كبيرة، قد لا يكون الخيار الأفضل لصحة الكلى. وتزداد أهمية الأمر لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض الكلى أو سبق أن عانوا من حصواتها.

وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health»، تحتوي بعض أنواع الكولا الداكنة على حمض الفوسفوريك، وهو أحد المكونات التي تمنح المشروب طعمه المميز وتساعد في الحفاظ عليه. ويتميز الفوسفور الموجود في هذه الصورة بسرعة امتصاصه في الجسم.

الفوسفور.. لماذا تهتم به الكلى؟

تساعد الكلى السليمة على التخلص من الفوسفور الزائد والحفاظ على توازنه مع الكالسيوم، لكن الحصول على كميات كبيرة منه بشكل متكرر قد يزيد العبء على هذه العملية.

وعندما ترتفع مستويات الفوسفور في الدم، يتدخل هرمون الغدة الجار درقية للمساعدة في إعادة تنظيم توازن الكالسيوم والفوسفور داخل الجسم.

وتصبح هذه المسألة أكثر أهمية لدى الأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن، لأن قدرة الكلى على التخلص من الفوسفور تكون أقل كفاءة، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في توازن المعادن والهرمونات.

كما يمكن أن ترتبط التغيرات في مستويات الكالسيوم والفوسفور بزيادة احتمالية تكون حصوات الكلى لدى الأشخاص الذين لديهم قابلية للإصابة بها.

السكر قد يكون المشكلة الأكبر

ولا يقتصر الأمر على حمض الفوسفوريك، فالكولا التقليدية تحتوي أيضًا على كمية كبيرة من السكر المضاف.

وقد تحتوي العبوة أو الحصة الواحدة على نحو 30 إلى 40 جرامًا من السكر، بحسب حجم العبوة ونوع المشروب.

ومع تكرار تناول المشروبات المحلاة، ترتفع كمية السكر التي يحصل عليها الجسم يوميًا، وهو ما يرتبط بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وهذه العلاقة مهمة لصحة الكلى، لأن السكري من أبرز العوامل المرتبطة بحدوث مرض الكلى المزمن.

هل الكافيين يسبب الجفاف؟

تحتوي الكولا أيضًا على الكافيين، لكن تناول الكافيين بكميات معتدلة لا يعني بالضرورة أن الجسم سيصاب بالجفاف أو أن الكلى ستتضرر.

ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤثر في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، بينما يمثل ارتفاع ضغط الدم لفترات طويلة أحد عوامل الخطر المعروفة للإصابة بأمراض الكلى.

كما أن المشكلة قد تظهر عندما تحل المشروبات الغازية محل الماء بصورة مستمرة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحفاظ على تناول كمية كافية من السوائل لتقليل احتمالية تكوّن حصوات الكلى.

هل تناول الكولا من حين لآخر خطر؟

بالنسبة للشخص البالغ السليم، لا يعني تناول الكولا أحيانًا أن الكلى ستتعرض للضرر بشكل مباشر.

لكن القلق يرتبط أكثر بالاستهلاك المنتظم والكميات الكبيرة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو مرض الكلى المزمن أو الذين لديهم تاريخ سابق مع حصوات الكلى.

وتشير دراسات رصدية واسعة إلى وجود ارتباط بين تناول أكثر من مشروب محلى بالسكر يوميًا وزيادة خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، وقدرت إحدى هذه الدراسات الزيادة بنحو 19%.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الدراسات الرصدية تكشف وجود علاقة بين العادات الغذائية والنتائج الصحية، لكنها لا تثبت وحدها أن المشروبات الغازية هي السبب المباشر في الإصابة بالمرض.

ماذا تشرب بدلًا من الكولا؟

يبقى الماء الخيار الأبسط والأفضل للترطيب بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن كذلك الاعتماد على المياه الفوارة غير المحلاة أو الشاي غير المحلى.

ويمكن إضافة شرائح الليمون أو الفواكه أو الخيار إلى الماء لمن يرغب في تغيير مذاقه دون إضافة كميات كبيرة من السكر.

أما بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن أو الذين يعانون من حصوات متكررة، فمن الأفضل أن تكون اختيارات المشروبات جزءًا من نظام غذائي يناسب حالتهم الصحية، مع الالتزام بتوصيات الطبيب أو اختصاصي التغذية.