تواصل أسرة ربة المنزل «غ. ف.» ، انتظارها أمام مشرحة كوم الدكة بالإسكندرية، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والطبية الخاصة بتسلم جثمانها، عقب وفاتها داخل مكتب محامٍ بمنطقة المنشية، تمهيدًا لنقله إلى محافظة البحيرة لدفنه بمقابر العائلة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المجني عليها حضرت إلى مكتب محامٍ بمنطقة المنشية برفقة طليقها «ك. م.»، لمناقشة عدد من الأمور القانونية المتعلقة بخلافات قائمة بينهما، من بينها مسائل خاصة بالنفقة.
تفاصيل الواقعة
وكان المحامي قد حاول التدخل لتهدئة الخلاف بين الطرفين والوصول إلى حل ودي، قبل أن يتركهما داخل المكتب لاستكمال النقاش.
وخلال وجود الطرفين بمفردهما، نشبت مشادة كلامية بين المجني عليها وطليقها، تطورت إلى اعتداء عليها، ما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة انتهت بوفاتها.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المكتب، حيث عثرت على جثمان ربة المنزل، وتبين وجود إصابات وطعنات في مناطق متفرقة من جسدها، من بينها الرقبة واليدان، وفقًا لما ورد في محضر الواقعة والتحريات الأولية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط طليق المجني عليها داخل المكتب، والتحفظ عليه، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وبدأت في فحص ملابساتها وسماع أقوال المتهم والشهود.
كما جرى فحص موقف المحامي صاحب المكتب للوقوف على مدى علاقته بالواقعة، وأظهرت التحريات الأولية عدم تورطه في مقتل ربة المنزل، ليصدر قرار بإخلاء سبيله، بينما استمرت التحقيقات بشأن المتهم الرئيسي.
وتواصل جهات التحقيق المختصة فحص الأدلة والتحريات والتقارير الفنية، إلى جانب مراجعة أقوال المتهم والشهود، لتحديد كيفية وقوع الاعتداء والأداة المستخدمة، واتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وفي انتظار انتهاء الإجراءات، تستعد أسرة المجني عليها لنقل جثمانها من مشرحة كوم الدكة إلى محافظة البحيرة، حيث من المقرر دفنها في مقابر العائلة عقب استلام الجثمان وإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة.


