تناول الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc»، واقعة هبوط طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز قرب تبوك في السعودية، بعدما كانت في طريقها من الإمارات إلى إسرائيل وعلى متنها نحو 180 راكبًا، معظمهم إسرائيليون، وسط تضارب الروايات بشأن أسباب الواقعة.
واستعرض أسامة كمال الروايات المتداولة حول الحادث، والتي تنوعت بين الاشتباه في محاولة اختطاف الطائرة، أو وقوع خلاف بين الطيار ومساعده، أو محاولة أحد الطيارين الانتحار، مشيرًا إلى اختلاف المعلومات المنشورة بشأن جنسيات أفراد الطاقم وتفاصيل ما جرى داخل الطائرة.
وأوضح أن تعدد الروايات يستدعي انتظار نتائج التحقيقات الرسمية، وعدم التسرع في تبني أي تفسير، لافتًا إلى أن كل طرف قد يسعى إلى توظيف الحادث بما يخدم موقفه، في ظل التوترات السياسية والأمنية المحيطة بالواقعة.
وأكد كمال أهمية التمييز بين المعلومات المؤكدة والتكهنات، مشيرًا إلى أن شركة «فلاي دبي» بدأت التحقيق في الحادث، وأن الاستماع إلى تسجيلات الصندوق الأسود وفحص الأدلة من شأنهما المساعدة في الوصول إلى حقيقة ما حدث.

