أكد وزير النقل الفريق كامل الوزير أن مصر قامت بتوفير 8 مليارات دولار سنويا بفضل تطوير منظومة النقل الحضري.
وقال الوزير - في مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى بالتليفزيون المصري مساء اليوم /الأربعاء/ - إن مصر أصبحت تمتلك شبكة نقل داخلية قوية، في ظل تطوير شبكة النقل الحضري داخل المدن، وشبكة الطرق الجديدة التي تربط مختلف محافظات الجمهورية، لافتًا إلى أنه لولا أعمال التطوير لكانت مصر مهددة بالتحول إلى "جراج كبير".
وقال إن مصر تسعى إلى أن تكون جزءًا فاعلًا في حركة التجارة العالمية، وأن تتحول إلى مركز للتجارة العالمية والترانزيت، مشيرًا إلى أن الدولة عملت على تطوير الموانئ المصرية، التي أصبحت تضم نحو 100 كيلومتر من الأرصفة، وبأعماق تسمح باستقبال سفن تصل غاطساتها إلى 25 مترًا.
وأوضح أن ميناء السخنة يعد أول ميناء في العالم يتم إنشاؤه على اليابسة، فيما يُعد ميناء دمياط من أكبر موانئ العالم تطورًا.
وأكد الوزير أن مصر، في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تمثل مسارًا لحركة بضائع الدول العربية القادمة من أوروبا والولايات المتحدة عبر ميناءي دمياط والإسكندرية، ثم انتقالها إلى طابا ونويبع وسفاجا، ومنها إلى الدول العربية الشقيقة عبر ممر التجارة العربي بشقيه الشمالي والجنوبي.
وشدد وزير النقل على أن مصر لا تبيع موانئها، موضحًا أن هناك مشغلين عالميين يشاركون في إدارتها وتشغيلها.
وعلى صعيد تطوير منظومة النقل الداخلي، لفت كامل الوزير إلى أنه في عام 2014 كانت مصر تمتلك خطين لمترو الأنفاق ينقلان نحو 1.5 مليون راكب، بينما أصبح لديها حاليا 3 خطوط، ويجري العمل على تنفيذ الخط الرابع، إلى جانب بدء تشغيل المونوريل.
وقال إن القطار الكهربائي السريع يقطع المسافة بين القاهرة ومرسى مطروح خلال ساعتين إلى ساعتين ونصف، فيما تستغرق الرحلة من السخنة إلى مرسى مطروح نحو 3 ساعات إلى 3 ساعات ونصف.
وأوضح وزير النقل أن القطار الكهربائي السريع يسير بسرعة تصل إلى 250 كيلومترًا في الساعة، بينما تبلغ سرعة القطار الإقليمي، الذي يتوقف في المراكز، 160 كيلومترًا في الساعة.