كشف الفنان سيف أبو النجا، خلال استضافته في برنامج «كلام الناس»، جانبًا من شخصيته خلال فترة الشباب، موضحًا أنه كان يتسم بالحدة والجدية والصراحة الزائدة؛ وهو ما تسبب في خسارته بعض الأشخاص خلال تلك المرحلة.
وقال سيف أبو النجا، إنه كان يشعر أحيانًا بأنه يزعج الآخرين بسبب صراحته الزائدة، موضحًا أنه بدأ مع مرور الوقت في إدراك أهمية التعامل بقدر أكبر من المرونة واللطف.
وأشار إلى أنه كان يلجأ إلى الجلوس والتأمل والتحدث مع الله، خاصة عندما كان يشعر بأنه تسبب في حزن أحد بسبب كلمة أو موقف، موضحًا أن هذه المرحلة ساعدته على مراجعة نفسه والتفكير في طريقة تعامله مع الآخرين.
وأضاف أن التحول الأكبر في شخصيته جاء خلال فترة دراسته في الكلية، حيث وجد نفسه وسط أجواء فنية مختلفة يغلب عليها المرح والحرية والألوان والفنون، وهو ما ساعده على التخلص تدريجيًا من جزء كبير من الجدية والحدة التي كانت تسيطر عليه.
وأوضح أن طبيعة الحياة داخل الكلية كانت مختلفة، فكان الطلاب والأساتذة يتعاملون بصورة أكثر تلقائية، وهو ما جعله ينفتح على أجواء جديدة ويتعامل معها بصورة أكثر مرونة.
كما استعاد سيف أبو النجا بعض ذكرياته من فترة الدراسة، مشيرًا إلى طبيعة التجارب الفنية غير التقليدية التي كان الطلاب يخوضونها، خاصة في أقسام الفنون والنحت، مؤكدًا أن تلك الأجواء كان لها تأثير واضح على شخصيته وطريقة تفكيره.

