أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن بيان وزارة الخارجية الروسية حول إمكانية الدفاع عن كالينينجراد بالأسلحة النووية هو رد على محاولة ترهيب روسيا.
وقال بوتين - خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار، وفقًا لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية -: "نحن لا نحاول تخويف أحد. وما أشرت إليه للتو، أي بيان وزارة الخارجية والرسائل الموجهة إلى دول معينة، ليس ترهيبًا، بل هو رد على محاولة لترهيبنا".
وأضاف: "كل شيء مكتوب بشكل صحيح في بيان وزارة الخارجية والرسائل الموجهة للمعنيين. إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر على روسيا الاتحادية، وفي هذه الحالة، المقصود بذلك كالينينجراد، وربما بعض المناطق الأخرى، فمن الطبيعي أن تبرز مسألة استخدام روسيا الاتحادية لجميع الأسلحة المتاحة لبلادنا وتطرح على جدول الأعمال فورًا. هذا أمر لا مفر منه".
وأشار بوتين، إلى تصاعد التوتر مع روسيا من جانب الغرب، ويتجلى ذلك في المناورات العسكرية في بحر البلطيق، ومحاولات احتجاز السفن الروسية، فضلًا عن التصريحات المتعلقة بمقاطعة كالينينجراد.
وأكد أن لا أحد يملك أسلحة وقدرات ضاربة مثل تلك التي تمتلكها روسيا اليوم، مشيرًا إلى أن روسيا لا تتلقى أسلحة من أي جهة، بل تعتمد فقط على مجمعها الصناعي العسكري، لافتا إلى أن روسيا تواصل تطوير قواتها النووية، مبينا أن نحو 98% من قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية حديثة.