"الله يرحمها.. عيشتني مرفوع الرأس وهي حية وميتة"، كلمات قالها الحاج عنتر، والد حسناء، قتيلة واقعة الشوش بمحافظة سوهاج، وهو يتحدث عن ابنته التي رحلت ضحية جريمة هزت الرأي العام، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" بعد أن ارتبط اسمها منذ بداية الواقعة باتهامات تتعلق بالشرف.
وفي تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أكد عنتر والد حسناء أنه لم يشك في ابنته يومًا، ولم يسمح للحظة بأن تهتز ثقته في تربيتها وأخلاقها، قائلًا:" أنا ما شكتش لحظة في بنتي، وكنت واثق في رباية إيدي وعارف كويس هي إيه وأخلاقها إيه".
ماذا حدث؟
وأضاف أن ما ينتظره الآن ليس سوى كلمة القضاء، مؤكدًا أنه لن يعتبر الأمر انتهى بمجرد ما كشفت عنه التحقيقات من اعترافات وأدلة، وإنما يريد حكمًا قضائيًا يعيد لابنته اعتبارها أمام الجميع.
ولفت قائلًا:" تقرير الطب الشرعي واعترافات الجناة برأت بنتي، لكن أنا مستني حكم القضاء، عشان وقتها أرد اعتبارها قدام مصر والدنيا كلها.. هعمل احتفال كبير وأعزم فيه سوهاج كلها وأطلع على كل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وأقول لكل اللي اتكلم عن بنتي فينك وريني نفسك".
وأكد عنتر أن ثقته في ابنته لم تتغير رغم ما أثير حولها من اتهامات، قائلًا:" طول ما الراجل عارف بنته متربية إزاي، يبقى كلام الناس في أي شيء تحت رجليه ورجليها"، وانتقد والد حسناء بشدة فكرة ابتزاز الأب من خلال ابنته، مؤكدًا:" حسبنا الله ونعم الوكيل في أي راجل يفكر يبتز أب بلحمه وشرفه".
واختتم والد حسناء حديثه بكلمات تختصر علاقته بابنته، قائلًا:" الله يرحمها عيشتني مرفوع الراس وهي حية وميتة".



