كشف الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن ملامح العمل المؤسسي داخل وزارة الصحة، مؤكدًا أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية وطنية تمتد من عام 2024 حتى 2030، وتتضمن برنامجًا زمنيًا واضحًا لمتابعة وتقييم الأداء.
692 مؤشرًا للمتابعة والتقييم
وقال الدكتور خالد عبدالغفار، خلال جلسة حوارية بحضور الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن استراتيجية الوزارة تتضمن 7 أولويات استراتيجية، و44 هدفًا استراتيجيًا، و353 إجراءً، إلى جانب 692 مؤشرًا للمتابعة والتقييم.
متابعة الأداء ومحاسبة فرق العمل
وأوضح أن هذه المؤشرات تساعد الوزارة على معرفة ما تم تحقيقه، ومعدلات التحسن، والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل، بما يتيح للمسؤولين متابعة الأداء ومحاسبة فرق العمل بصورة أكثر دقة.
وأشار وزير الصحة إلى أن إعداد الاستراتيجية استغرق نحو 18 شهرًا، تم خلالها تحليل الوضع الحالي للمنظومة الصحية، في ظل عدد من التحديات، من بينها ضعف البيانات والمعلومات، إلى جانب تحديات الموازنات والبنية التحتية والقوى البشرية.
وأضاف أن الوزارة نفذت ورشًا تشاورية وحوارًا مجتمعيًا، وأتاحت استبيانًا إلكترونيًا لفترة طويلة للاستماع إلى آراء المتخصصين وغير المتخصصين، قبل وضع الخطة وإطلاقها وإنشاء هيكل داخل الوزارة لمتابعة تنفيذها على مستوى محافظات الجمهورية.
الاتجاهات العالمية في مجال الصحة
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الوزارة لا تضع استراتيجيتها بمعزل عن التجارب الدولية، موضحًا أنه تم الرجوع إلى 55 جهة، من بينها دول متقدمة ومؤسسات دولية، للتأكد من توافق الاستراتيجية الوطنية المصرية مع الاتجاهات العالمية في مجال الصحة.
وشدد على أن الهدف من هذا العمل هو أن تقوم الوزارة في نهاية كل عام بمراجعة أدائها بنفسها، ومعرفة ما تم تحقيقه وما لم يتم تحقيقه، بما يسمح بتصحيح المسار وتحسين الأداء بصورة مستمرة.



