أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تمويل التنمية يمثل أحد المحاور الرئيسية التي تحظى باهتمام مصر، في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة فجوات التمويل التي تعد من أبرز تحديات التنمية في القارة الأفريقية.
أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية
وقال الرئيس السيسي، خلال ترؤسه أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، إن مصر حرصت على إيلاء تمويل التنمية أولوية خاصة، والعمل على سد فجوات التمويل بما يدعم قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ مشروعاتها التنموية.
وأضاف الرئيس أن مصر تواصل جهودها لإنشاء صندوق للتنمية في أفريقيا، بهدف تعزيز القدرات الجماعية لدول القارة على تنفيذ المشروعات التنموية، ودعم مسارات التنمية وتحقيق أهدافها.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير رؤية القارة التنموية بما يتواكب مع التغيرات المتسارعة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لتعزيز النمو وتحقيق نتائج تنموية ملموسة.
تمكين القطاع الخاص
وشدد الرئيس على أهمية تمكين القطاع الخاص من القيام بدوره باعتباره قاطرة للتنمية ومحركًا أساسيًا للنمو وخلق فرص العمل، مؤكدًا ضرورة توفير بيئة استثمارية مواتية تساعد على تعزيز مساهمته في دعم الاقتصادات الأفريقية.
وأكد الرئيس السيسي أهمية الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، بالتوازي مع تطوير آليات عمل «نيباد» وتعزيز دورها في دعم البنية التحتية والتحول الزراعي والتصنيع والتكامل الإقليمي.


