أكد الدكتور أدهم إسماعيل المسؤول عن تسيير أعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط على أن أولويات المنظمة خلال الفترة المقبلة تتمثل في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة، وتوسيع نقاط الحصول على رعاية صحية جيدة، والطوارئ والاستجابة لها، واستئصال شلل الأطفال والحفاظ على مكتسباته، والنهوض بالمعارف والصحة الرقمية، وأخيرًا قيادة فاعلة للمنظمة في دعم السلام.
جاء ذلك في كلمة له، اليوم /السبت/، خلال أعمال الجلسة الختامية لاجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب الاستثنائي، والذي استمر على مدار يومين في القاهرة تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة جامعة الدول العربية، ووفود من الدول العربية، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارة التضامن الاجتماعي
وقال إسماعيل "إن المنظمة تسعى إلى إحراز تقدم في هذا العمل من خلال ثلاث مبادرات رئيسية، هي الوصول المسؤول والمنصف إلى المنتجات الطبية، وتعزيز القوى العاملة الصحية والاستثمار فيها، والتصدي لتعاطي المواد الإدمانية من خلال تعزيز الوقاية والعلاج وإجراءات الصحة العامة".
واستعرض عددًا من الإنجازات، موضحًا أنه خلال العام الماضي قضت مصر وليبيا على أمراض كانت تمثل مشكلة صحية عامة، فيما أتاحت أنشطة التمنيع إعطاء 72 مليون جرعة لقاح في سبع بلدان عربية.
ولفت إلى أنه في السودان، ساعد الدعم المقدم من المنظمة على استعادة معدل التغطية بالجرعة الثالثة من اللقاح الخماسي، ليرتفع من 39% عام 2024 إلى 71% عام 2025، في أثناء الصراع الدائر هناك.
وأشار إلى تحسن التأهب في جميع أنحاء الإقليم، بداية من التدريب على التعامل مع الإصابات في لبنان، وصولًا إلى فرق الاستجابة السريعة في اليمن، وحملات التطعيم ضد الكوليرا في السودان.
وأضاف: أن هذه الإنجازات تترجم إلى واقع ملموس، يتمثل في تطعيم الأطفال، والقضاء على الأمراض، وإعداد العاملين الصحيين نحو الأفضل، والحفاظ على الخدمات الأساسية في ظل ما تتعرض له النظم الصحية من ضغوط شديدة.
وأكد أن اجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب من أهم الاجتماعات التي تحرص المنظمة على حضورها لعدة اعتبارات، منوها إلى أنه يأتي في وقت تواجه فيه النظم الصحية في شتى أنحاء الإقليم تحديات متعددة، تبدأ من النزاعات والنزوح والأمراض، وصولًا إلى نقص القوى العاملة وإتاحة غير منصفة للأدوية والخدمات.