قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الخضر البريطاني يصوّت على مقترح بتدمير إسرائيل ويدعو لإقامة دولة فلسطينية واحدة

 رئيس حزب الخضر البريطاني اليهودي زاك بولانسكي
رئيس حزب الخضر البريطاني اليهودي زاك بولانسكي

صوت أعضاء حزب الخضر البريطاني، اليوم الأحد، خلال مؤتمر الحزب المنعقد في مدينة برايتون، على مقترح مثير للجدل يدعو إلى إدراج تعريف الصهيونية باعتبارها شكلًا من أشكال العنصرية ضمن وثائق الحزب، إلى جانب الدعوة لإقامة «دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة» على كامل أراضي فلسطين التاريخية.

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، يتضمن المقترح دعوة إلى فرض مقاطعة وعقوبات واسعة على إسرائيل، على غرار العقوبات التي فُرضت على نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، فضلًا عن اعتبار الصهيونية أيديولوجية تقوم على دعم «دولة قومية يهودية».

وأثار المقترح انقسامًا داخل الحزب، إذ يواجه معارضة من عدد من قياداته السابقة، بينهم كارولين لوكاس وأدريان رامزي وكارلا دنيير، الذين حذروا من أن إقراره قد يؤدي إلى مزيد من الانقسام داخل الحزب، كما قد يُنظر إليه باعتباره رسالة إقصاء لأعضاء الحزب من اليهود.

كان نائب رئيس حزب الخضر، مثين علي، قد أعلن دعمه للمقترح، معتبرًا في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن القومية العرقية تمثل أيديولوجية عنصرية، بينما قال في تصريحات لشبكة «سكاي نيوز» إن الإبادة الجماعية تمثل أقصى أشكال العنصرية.

وفي المقابل، قال رئيس حزب الخضر البريطاني، زاك بولانسكي، وهو يهودي يعرّف نفسه بأنه مناهض للصهيونية، إنه يتوقع الامتناع عن التصويت على المقترح، لكنه رفض خلال مقابلة مع «بي بي سي» الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة، مؤكدًا بدلًا من ذلك أن «للبشر حق الوجود»، وأن الإسرائيليين والفلسطينيين لهم الحق في الوجود.

وعندما سُئل عما إذا كانت الدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية واحدة تعني فعليًا الدعوة إلى إنهاء دولة إسرائيل، قال بولانسكي إنه يسعى إلى تعديل المقترح بما يضمن «المساواة في الحقوق للإسرائيليين والفلسطينيين»، معتبرًا أن تحديد شكل التسوية السياسية المستقبلية ليس من اختصاص الحزب أو الحكومة البريطانية.

وتزامن مؤتمر حزب الخضر مع تنظيم فعاليات متعددة تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلى جانب مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين وأخرى مؤيدة لإسرائيل خارج مقر المؤتمر في برايتون.

كما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن منظمي المؤتمر خصصوا «غرفة آمنة» للأعضاء اليهود، في ظل ما وصفته الصحيفة بتصاعد التوترات داخل الحزب بشأن الموقف من إسرائيل والقضية الفلسطينية.