يبحث البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، عن استعادة مستواه المعهود قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة، بعدما أنهى فترة التوقف الدولي مع منتخب بلاده بمردود لم يكن على مستوى التوقعات.
وشارك فينيسيوس أساسيًا في المباريات الثلاث للبرازيل خلال فترة التوقف، لكنه سجل هدفًا واحدًا فقط، وجاء في المباراة الثانية، بينما فشل في التسجيل أمام أستراليا خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، قبل أن يظهر بصورة أقل من المعتاد أمام الهند، ليتم استبداله بين شوطي المباراة التي خسرها منتخب بلاده 2-0.
ورغم أن فينيسيوس سدد 3 كرات على المرمى أمام الهند، فإن مردوده الهجومي لم يكن كافيًا لتغيير شكل المباراة، وهو ما يزيد من علامات الاستفهام حول مستواه قبل عودته إلى ريال مدريد.
ويعيش الجناح البرازيلي واحدة من أصعب بداياته منذ انتقاله إلى ريال مدريد، بعدما اكتفى بتسجيل هدف وصناعة هدفين خلال 8 مباريات هذا الموسم، بمعدل هدف كل 600 دقيقة، فيما جاء هدفه الوحيد أمام ريال سوسيداد في الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
مورينيو أمام اختبار إنقاذ فينيسيوس قبل كلاسيكو برشلونة وريال مدريد
ومع عودة المنافسات، سيكون فينيسيوس أمام تحدٍ جديد تحت قيادة جوزيه مورينيو، الذي يثق في إمكانياته، لكنه أظهر في الوقت ذاته أنه لا يمنح أي لاعب ضمانات بشأن المشاركة الأساسية، خاصة مع وجود أكثر من خيار في الخط الهجومي.
وتزداد أهمية استعادة فينيسيوس لمستواه مع اقتراب موعد الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر، في مباراة يراهن عليها ريال مدريد من أجل مواصلة المنافسة وتقليص الفارق مع المتصدر.
ويمتلك فينيسيوس ذكريات جيدة أمام برشلونة، إلا أن مستواه الحالي يضعه أمام اختبار مهم لاستعادة تأثيره في المباريات الكبرى، خصوصًا أن ريال مدريد يحتاج إلى أفضل نسخة من نجمه البرازيلي خلال المرحلة المقبلة.
كما يسعى فينيسيوس إلى استعادة مكانته على المستوى الفردي، بعدما ابتعد عن صدارة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، عقب خسارته الجائزة قبل عامين لصالح الإسباني رودري.
وتترقب جماهير ريال مدريد ظهورًا مختلفًا لفينيسيوس بعد العودة من التوقف الدولي، خاصة أن الفريق يدخل مرحلة مهمة من الموسم سيكون فيها الحسم الهجومي للنجم البرازيلي عاملًا مؤثرًا في نتائج الفريق.




