قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أرامكو: إعادة ملء مخزونات النفط قد تستغرق عامين

الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر
الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر

توقع الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، ازدياد الضغط على النفط الخام والوقود المكرر، مؤكداً أن إعادة ملء المخزونات العالمية التي تم السحب منها كإجراء طارئ قد تستغرق عامين.

وقال الناصر، خلال منتدى "إنرجي إنتليجنس" في لندن، في أول خطاب مباشر له منذ اندلاع الحرب: "إلى أن يُعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الواقع المرير هو أن الضغط على طرفي معادلة النفط سيزداد، وحتى مع ذلك، قد يستغرق تجديد المخزونات وتلبية الطلب ما يصل إلى عامين، فالنظام يعاني بالفعل من ضغط كبير".

إغلاق هرمز وخسارة 3 مليارات برميل

وأوضح الناصر أن إيران أغلقت فعلياً مضيق هرمز بعد بدء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية عليها نهاية فبراير، مما خنق الصادرات عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم.

وقال إن العالم خسر نحو 3 مليارات برميل من إمدادات النفط منذ بداية النزاع، فيما تم الإفراج عن مليار برميل من المخزونات العالمية، وذلك بعد موافقة دول مجموعة السبع يوم الجمعة، بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام وتعهدها بعدم تقييد صادرات الطاقة.

وأضاف أن إعادة ملء جميع المخزونات ستزيد الطلب بمقدار مليوني برميل يومياً على مدى 18 شهراً، في وقت يبلغ الطلب العالمي أكثر من 100 مليون برميل يومياً.

%90 من المخزون غير متاح عملياً

ولفت الناصر إلى أن الكثير من الكمية المتبقية البالغة نحو 6 مليارات برميل في المخازن "غير متاحة عملياً"، حيث يوجد ما يصل إلى 90% منها داخل خطوط الأنابيب أو مطلوب لضمان الحد الأدنى لتشغيل خزانات التخزين.

وأكد أن أقصى قدرة إنتاجية مستدامة للمملكة البالغة 12 مليون برميل يومياً يمكن توفيرها في غضون أيام، حيث ظلت احتياطياتها الاستراتيجية ومرونة نظامها سليمة.

أرامكو تستكشف مسارات تصدير جديدة

وقال الناصر إن المملكة تمتلك طرقاً لتجاوز هرمز، وإن أرامكو تدرس مسارات إضافية وتعزيز التخزين الخارجي لتغطية الاضطرابات قصيرة الأجل.

ويتيح خط أنابيب الشرق - الغرب البالغة طاقته 7 ملايين برميل يومياً، نقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر، ومنها شمالاً عبر قناة السويس، أو جنوباً عبر باب المندب، كما تمتلك المملكة مرافق تخزين في ميناء سيدي كرير المصري، ولولا هذا الخط، لكانت أسعار برنت قد وصلت إلى 200 دولار، فيما جرى تداولها اليوم الإثنين عند نحو 102 دولار مقابل 126 دولارا نهاية أبريل.

وأكد مصدر لـ"رويترز" أن تدفقات النفط عبر خط الشرق - الغرب لم تتوقف رغم التقارير عن اضطراب بسبب الأعمال العدائية بين السعودية والحوثيين، فيما تدرس المملكة توسيع طاقته.

وقال الناصر: "أرامكو تلبي متطلبات عملائها، ونعمل على مسارات التصدير الرابعة والخامسة. وجود مسارات متعددة يمكن تعديلها في الوقت الفعلي يقلل خطر أن تؤدي نقطة اختناق واحدة إلى شل النظام".