قالت نيلا ريهل، رئيسة لجنة التعليم والثقافة في البرلمان الأوروبي وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، إن الوضع في السودان مأساوي، مشيرة إلى أن نحو 8 ملايين طفل سوداني حُرموا من التعليم، وفقًا لبيانات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، نتيجة الصراع المسلح المستمر منذ فترة طويلة، والنزوح واسع النطاق، وانهيار البنية التحتية التعليمية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية الدكتورة منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية: «إنه أمر مدمر بالطبع، وبصراحة، من المخجل أن يكون البرلمان الأوروبي قد فشل حتى الآن في اتخاذ إجراءات حقيقية إزاء ما يحدث، لقد أصدرنا إدانات، لكن الإدانة وحدها ليست كافية، بل يجب علينا أيضًا إنقاذ الأطفال الذين يعانون، هذا أمر غير مقبول».
وتابعت: «هناك أيضًا نساء يعانين، وعلينا أن نفعل شيئًا ملموسًا ومؤثرًا بصفتنا الاتحاد الأوروبي، نحتاج إلى إنشاء مراكز تقدم لهم المساعدة، والرعاية الطبية، والدعم التعليمي والنفسي، نحن بحاجة فعلًا إلى اتخاذ إجراءات حقيقية».



