تمثل مبادرة «حياة كريمة» إحدى أبرز المبادرات الهادفة إلى تحسين جودة الحياة في القرى المصرية، عبر تطوير الخدمات الأساسية والارتقاء بمستوى المعيشة، مع التوجه حاليًا نحو تعزيز التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة داخل الريف.
60 مليون مواطن يستفيدون من تطوير الريف
وقال وائل فايز، الصحفي المتخصص في أخبار وزارة التنمية المحلية والبيئة، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن أكثر من 60 مليون مواطن يعيشون في نحو 4700 قرية على مستوى الجمهورية.

وأوضح أن جهود الدولة خلال الفترة الماضية لم تقتصر على تطوير البنية الأساسية، ورصف الطرق، وإنشاء المجمعات الخدمية والصحية والتعليمية، وإنما تتجه إلى مرحلة جديدة تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية المحلية داخل القرى.
التنمية الاقتصادية تعزز الاستقرار وتوفر فرص العمل
وأشار إلى أن الاستثمار في تطوير الريف يمثل استثمارًا مباشرًا في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويسهم في تقليص الفجوة بين الريف والحضر والحد من الهجرة الداخلية، فضلًا عن دعم مفهوم العدالة المكانية وتوفير فرص عمل جديدة وتحسين دخول المواطنين.

الاستماع للمواطنين وتحديد احتياجات القرى
وأكد أن فرق التنمية الاقتصادية المحلية يمكن أن تؤدي دورًا محوريًا في المرحلة المقبلة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم ومشكلاتهم وأفكارهم، إلى جانب التعرف على المشروعات التي يرغبون في تنفيذها.
ولفت إلى أن هذا النهج يساهم في نقل احتياجات المواطنين إلى الجهات المعنية، وتوفير الدعم اللازم للمشروعات والأفكار القابلة للتنفيذ، بما يعزز انتقال التنمية في الريف من مجرد تطوير الخدمات إلى دعم النشاط الاقتصادي والإنتاجي.
