روت مروة إسماعيل، المتهمة في واقعة الاعتداء على محامٍ بمحافظة المنوفية، تفاصيل ما جرى، موضحة أنها تعمل باليومية في مجزر دواجن للإنفاق على نجلها، وأنها كانت قد ابتعدت عن العمل لنحو عام قبل أن تعود إليه لمدة يومين فقط.
وسائل مواصلات منتظمة
وخلال مداخلة مع الإعلامية ياسمين عز، قالت مروة إنها غادرت منزلها في السابعة والربع صباحًا متوجهة إلى عملها، مشيرة إلى أن القرية التي تقيم بها تفتقر إلى وسائل مواصلات منتظمة، ما دفعها إلى الانتظار على الطريق بحثًا عن سيارة تقلها.
وأضافت أنها شاهدت سيارة قادمة من بعيد، ولاحظت وجود إحدى جارات شقيقتها بداخلها، فأشارت إليها للتوقف. وبحسب روايتها، توقفت السيارة وصعدت إليها 3 فتيات، ثم حضرت السيدة سارة وصعدت إلى السيارة.
بداية الخلاف داخل السيارة
وأوضحت مروة أنها وضعت يدها على المقعد، وكانت تنادي قريبتها «ملك» للصعود، إلا أن السيدة سارة دفعتها وجلست على يدها، لتخبرها بأنها ستجلس بجوارها.
وأضافت أن السيدة سارة ردت عليها بأنها كانت تستقل السيارة قبلهم، وهو ما تسبب في بداية مشادة كلامية بين الطرفين.
وقالت مروة إنها طلبت من السيدة سارة التحدث معها بهدوء، إلا أن النقاش تصاعد، مؤكدة أن طريقة الحديث بينهما لم تكن جيدة، قبل أن تتطور المشادة إلى تشابك بالأيدي.
وبحسب روايتها، قررتا النزول من السيارة حتى لا تتعرض لأي أضرار، مشيرة إلى أن السيدة سارة ظلت متمسكة بها ولم تكن ترغب في النزول.
وتابعت مروة أنها طلبت منها تركها حتى تتمكن من المغادرة، موضحة أن الاشتباك انتهى بعضة في يدها، قالت إنها كانت بهدف تمكينها من الابتعاد عنها وإنهاء الموقف.
«التوك توك» يدخل على خط الواقعة
وأشارت مروة إلى أنها بعد مغادرة السيارة لم تلتفت إلى السيدة سارة، واستقلت «توك توك» لاستكمال طريقها إلى العمل، لكنها فوجئت بوصول زوج السيدة سارة وزوجته خلفها أثناء سيرها.
وأضافت أنها طلبت من سائق «التوك توك» مواصلة الطريق، إلا أن زوج السيدة سارة تمكن من إيقافه، وتحدث مع السائق، قبل أن تنزل هي من المركبة وتقف معه.
مروة إسماعيل: المحامي أخذ حقيبتي
وتابعت مروة أن قريبتها «ملك» كانت تحمل حقيبتها، إلا أن المحامي أخذ الحقيبة منها، مؤكدة أنها ظلت تطالبه بإعادتها لأنها تحتوي على متعلقاتها الشخصية.
وأضافت أن المحامي دفعها بيده في منطقة الصدر أثناء محاولته الابتعاد عنها والاحتفاظ بالحقيبة، موضحة أنه كان يتحرك بطريقة حالت دون تمكنها من الإمساك بها.
وقالت مروة، إنها اندفعت نحوه وتمسكت به من رقبته في محاولة لاستعادة حقيبتها، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن ينتهي الاشتباك بإصابة المحامي في أذنه بهذا الشكل.
وأشارت إلى أنها لم تتوقع أن تتسبب الواقعة في إصابة بالغة، قائلة إنها لم تمر بموقف مشابه من قبل، وإن جزءًا من أذن المحامي انفصل خلال الاشتباك، وفقًا لروايتها.



