حذر الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة الارتفاع المستمر في مستويات السكر بالدم، مؤكدًا أن وصول السكر التراكمي إلى نحو 11% أو أكثر يعكس عدم السيطرة المطلوبة على المرض، ويستدعي مراجعة الخطة العلاجية لتجنب المضاعفات.
وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن السيطرة على المرض لا تعتمد على تناول الأدوية والأنسولين فقط، بل ترتبط أيضًا بنمط الحياة والنظام الغذائي والحالة النفسية للمريض.
وأشار موافي إلى أن الضغوط النفسية والتوتر المستمر قد يسهمان في ارتفاع مستويات السكر بالدم، نتيجة إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، التي قد تعاكس تأثير الأنسولين وتؤثر في قدرة الجسم على تنظيم مستويات الجلوكوز.
وشدد على أهمية تقليل التوتر قدر الإمكان، والاهتمام بالحالة النفسية، خاصة لدى مرضى السكري الذين قد تتأثر مستويات السكر لديهم بالتغيرات النفسية والضغوط اليومية.
وأكد موافي، أن تنظيم الغذاء ومراعاة السعرات الحرارية من العناصر المهمة في التعامل مع مرض السكري، موضحًا أن النشويات والبروتينات توفر نحو 4 سعرات حرارية لكل جرام، بينما توفر الدهون نحو 9 سعرات حرارية لكل جرام.
ولفت إلى ضرورة تحديد الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية وفقًا لحالة المريض ووزنه ومستوى نشاطه، مع الالتزام بنظام غذائي مناسب، وعدم تناول الطعام بصورة عشوائية.
وأوضح موافي، أن ممارسة الرياضة، مثل المشي، تساعد على استهلاك الطاقة وتحسين التحكم في مستويات السكر بالدم، مؤكدًا أن اتباع نمط حياة صحي يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من خطة العلاج، إلى جانب الالتزام بالأدوية التي يحددها الطبيب.