ألقت السلطات الهندية القبض على أكثر من ألف شخص، على خلفية احتجاجات اندلعت في العاصمة نيودلهي وعدد من المناطق، رفضا لشطب نحو 130 مليون اسم من قوائم الناخبين، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة ضد حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن محامٍ يساعد المعتقلين قوله إن عدد المحتجزين «ربما تجاوز الألف»، فيما أعلن «حزب الصراصير جاناتا»، الذي يقف وراء الاحتجاجات ويُعرف أيضًا باسم حركة «الجيل زد»، أن الشرطة ألقت القبض على عدد من أعضائه البارزين فور وصولهم إلى نيودلهي.
وشهدت مناطق عدة في الهند خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع، متحدّين حظرًا فرضته الشرطة، فيما تحولت بعض المسيرات إلى مواجهات مع قوات الأمن.
ويثير شطب هذا العدد الكبير من أسماء الناخبين جدلًا سياسيًا واسعًا في البلاد، إذ يرى منتقدون أن هذه الخطوة قد تُستخدم لتعزيز نفوذ مودي وحزبه، وسط مخاوف بشأن نزاهة العملية الانتخابية وحقوق الناخبين.



