قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وجدي زين الدين: الجولة الآسيوية للرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي

 وجدي زين العابدين ..
وجدي زين العابدين ..

أكد الدكتور وجدي زين الدين، الكاتب الصحفي، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل أهمية كبيرة على المستويين السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أنها تعكس حرص مصر على تعزيز علاقاتها الدولية، وتوسيع مجالات التعاون مع الدول الآسيوية، والاستفادة من تجاربها التنموية والصناعية.

وأوضح زين الدين، خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يطرح خلال تحركاته الخارجية رؤية مصر تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تمثل أحد أبرز محاور التحرك السياسي المصري.

وأضاف أن مصر تضطلع بدور دبلوماسي في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية، وتسعى إلى تعزيز فرص التعاون والتفاهم بين الدول، بما يدعم الاستقرار ويفتح المجال أمام شراكات جديدة تخدم المصالح المشتركة.

وأشار إلى أن اختيار الدول الآسيوية التي شملتها الجولة الرئاسية لم يأت من فراغ، وإنما يستند إلى علاقات تاريخية ممتدة بين مصر وهذه الدول، لافتًا إلى أهمية توظيف هذا الرصيد التاريخي في تعزيز التعاون والاستفادة من التحولات الاقتصادية والتنموية التي شهدتها عدد من الدول الآسيوية خلال العقود الماضية.

وأوضح أن تجارب ما يُعرف بـ«النمور الآسيوية» تقدم نماذج مهمة في التنمية والتصنيع، مؤكدًا أن مصر تستطيع الاستفادة من هذه الخبرات بما يتناسب مع أهدافها الاقتصادية وخططها لتوطين الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي.

ولفت زين الدين إلى أن كوريا الجنوبية تمثل نموذجًا مهمًا في مجال الصناعات المتقدمة، وعلى رأسها صناعة السيارات، موضحًا أن التجربة الكورية يمكن أن توفر خبرات مفيدة لمصر في إطار توجهها نحو توطين صناعة السيارات وتطوير القاعدة الصناعية المحلية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المتراكمة في قطاعات صناعية أخرى.

وأكد أن التعاون مع كوريا الجنوبية لا يقتصر على تبادل العلاقات السياسية، بل يمتد إلى فرص اقتصادية وصناعية يمكن أن تسهم في دعم جهود التنمية داخل مصر، والاستفادة من التجارب التي حققتها الدول الآسيوية في الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التصنيع.

وتطرق زين الدين إلى العلاقات المصرية مع ماليزيا وإندونيسيا، مشيرًا إلى وجود روابط تاريخية وثقافية ودينية تجمع مصر بهاتين الدولتين، فضلًا عن المكانة التي يحظى بها الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية المصرية لدى قطاعات واسعة من شعبيهما.

وأضاف أن عددًا من العلماء والدارسين في ماليزيا وإندونيسيا تلقوا تعليمهم في الأزهر والمؤسسات التعليمية المصرية، وهو ما أسهم في تعزيز الروابط العلمية والثقافية بين الجانبين، وخلق أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لتوسيع مجالات التعاون.

وأشار إلى أن العلاقات مع الدول الآسيوية تشمل  الجانب التعليمي، من خلال الاهتمام بالتعاون بين المؤسسات والجامعات، بما يعكس تنوع مسارات الشراكة المصرية مع هذه الدول، وعدم اقتصارها على المجالات السياسية والاقتصادية وحدها.

وشدد على أن الجمع بين الروابط التاريخية والثقافية من جهة، والفرص الاقتصادية والتجارب التنموية من جهة أخرى، يمنح العلاقات المصرية الآسيوية أبعادًا متعددة، ويعزز فرص الاستفادة المتبادلة.

وأكد أن اختيار الدول الثلاث في الجولة الآسيوية يعكس أهمية الإعداد المسبق للتحركات الخارجية، ودراسة الفرص التي تتيحها العلاقات الثنائية، بما يدعم توجه مصر نحو توسيع شراكاتها الدولية والاستفادة من الخبرات الآسيوية في المجالات الصناعية والتعليمية والتنموية.