قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز للمرأة ارتداء ملابس خفيفة أمام أبيها وإخوتها وزوج ابنتها؟.. أمين الإفتاء يجيب

ملابس المرأة
ملابس المرأة

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول ضوابط ملابس المرأة في الشريعة الإسلامية، وما يجب عليها الالتزام به أمام والدها وإخوتها وأبنائها وزوج ابنتها، وكذلك أمام النساء، موضحًا أن الحكم يختلف بحسب الأشخاص الذين تظهر المرأة أمامهم، وأن المسألة تحتاج إلى بيان الأحكام المنظمة لستر العورة واللباس الشرعي.

ما هي ضوابط ملابس المرأة في الشريعة الإسلامية؟

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن الله سبحانه وتعالى جعل من مقاصد اللباس ستر العورات والزينة، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية وضعت ضوابط لملابس الرجل والمرأة، وأن مساحة ما يجب على المرأة ستره تختلف عن الرجل، وفقًا للأحكام الشرعية المتعلقة باللباس.

وأشار الشيخ أحمد وسام إلى أن الحجاب الشرعي للمرأة أمام الرجال غير المحارم يقتضي ستر بدنها، موضحًا أن الفقهاء استدلوا على ذلك بما ورد في الحديث المنسوب إلى السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، حين دخلت على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب رقيقة، فأعرض عنها، وقال: «يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى وجهه وكفيه.

وأضاف أن الفقهاء استنبطوا من الحديث أن المرأة أمام الرجال غير المحارم لا يظهر منها إلا الوجه والكفان، وفقًا لما ذهب إليه جمهور من أهل العلم، لافتًا إلى أن الحديث النبوي يبرز كذلك أسلوب سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في التوجيه، إذ استخدم عبارة «لم يصلح» في التنبيه إلى ضوابط اللباس، بما يعكس الرفق وحسن الخطاب في بيان الأحكام الشرعية.

ولفت أمين الفتوى إلى أن السؤال يتناول أكثر من حالة، تشمل لباس المرأة أمام المحارم من الأب والإخوة والأبناء، وأمام زوج ابنتها، وكذلك أمام النساء، وهي مسائل تتطلب مراعاة اختلاف الأحكام بحسب صلة القرابة وطبيعة العلاقة، مؤكدًا أن الأصل في اللباس هو تحقيق الستر والالتزام بما أمرت به الشريعة الإسلامية.